asklo
03-29-2008, 07:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
الحمد لله وحده.. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده..
الألف.. وما أدراك ما الألف.!
فهل هي باليمين أم بالشمال؟!
وهل ستسر أم تضر.. والله المستعان..
وما من كاتب إلا سيفنى *** ويبقي الله ما كتبت يداه.!
فلا تكتب بكفك غير شيء *** يسرك في القيامة أن تراه.!
.
.
يا لها من حروف.. وأصابع تخطها.. أو تنقرها على لوحة المفاتيح.. وتزينها بالألوان والنقوش.. ويتلوها المديح تلو المديح.. لتكتب من جديد.. وتكتب.. وتكتب..!!
ولكن لم تعلم _بني آدم_ {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} الأنبياء 47
نعم أيها الحبيب.. (مثقال حبة من خردل).! والذي نفسي بيده ليأتين بها الله تقدست أسماؤه وجل ثناؤه..
حبة خردل.!
فما بالكم بكتابات مثل الجبال؟!
وأفعال تعدت الغمام؟!
ولا ندري أهي في ميزان الصالحات أم غير ذلك.!
.
.
{فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يفعل مثقال ذرة شرا يره}.!
نعم أيها الأحبة..
مثقال ذرة.. لا ترى بالعين المجردة.. ولا يحسها أحد من حوله.. وليس لها وزن.. ولا قيمة..
ولكنها هناك في ميزان الحي القيوم.. الحكم العدل.. في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.!
لا إله إلا الله..
يا من تتخفى لكي لا يراك أحد.!
يا من تسافر بمال الله الذي أعطاك..
وبصحتك التي منحها الله لك..
وبعمرك الذي وهبه الله إليك..
لماذا؟!
لتعصي الإله بهذه النعم.!!!!!!!!
يا من تختفي عن الأنظار كي لا يراك أحد.!
وإذا خلـــوت بريبة في ظلـــمة *** والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها *** إن الذي خلق الظلام يراني
والله إنه يراك.. وتقلبك.. وذهابك وإيابك.. وهو معكم أينما كنتم..
يعلم خائنة الأعين .. وما تخفي الصدور..!!
يا من تسرق النظر بعينك.. والله إنه يراك..
يا من تمتد يدك للحرام.. والله إنه يراك..
يا من تخفي في صدرك مالا يعلمه غيرك.. والله إنه يعلمه..
يا من تختفي بالظلام.. لترتكب الحرام.. والله إن يراك..
ويستر عليك..
وينتظر عودتك..
وأوبتك..
ورجوعك للحق..
فإنه _سبحانه وبحمده_ يبسط يده بالنهار.. ليتوب مسيء الليل.. ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار.. حتى تطلع الشمس من مغربها..
.
.
فهل لي ولك بتوبة قبل الموت.!
فهل لنا بأوبة.. ورجوع للخلاق العليم.. قبل غرغرة الموت.. وحشرجة الحلق بخروج الروح.!
.
.
أحبتي جميعا
هذه خواطر كتبتها عندما رأيت مشاركاتي هنا وصلت 999
فآثرت أن تكون الألف بهذا الشكل.. لعل الله ينفعنا بها.. ويبارك لنا في أعمارنا وأوقاتنا..
وأحببت أن أذكر نفسي وأحبتي بالانتباه لما نقوله ونكتبه ونفعله.. وألا نكتب ونقول ونفعل إلا ما يرضي ربنا سبحانه..
.
.
أسأل الله جلت قدرته.. أن يغفر لنا ولوالدينا أجمعين.. ويتوب علينا إنه هو التواب الرحيم.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين..
.
.
محبكم
الوافي
الحمد لله وحده.. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده..
الألف.. وما أدراك ما الألف.!
فهل هي باليمين أم بالشمال؟!
وهل ستسر أم تضر.. والله المستعان..
وما من كاتب إلا سيفنى *** ويبقي الله ما كتبت يداه.!
فلا تكتب بكفك غير شيء *** يسرك في القيامة أن تراه.!
.
.
يا لها من حروف.. وأصابع تخطها.. أو تنقرها على لوحة المفاتيح.. وتزينها بالألوان والنقوش.. ويتلوها المديح تلو المديح.. لتكتب من جديد.. وتكتب.. وتكتب..!!
ولكن لم تعلم _بني آدم_ {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين} الأنبياء 47
نعم أيها الحبيب.. (مثقال حبة من خردل).! والذي نفسي بيده ليأتين بها الله تقدست أسماؤه وجل ثناؤه..
حبة خردل.!
فما بالكم بكتابات مثل الجبال؟!
وأفعال تعدت الغمام؟!
ولا ندري أهي في ميزان الصالحات أم غير ذلك.!
.
.
{فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يفعل مثقال ذرة شرا يره}.!
نعم أيها الأحبة..
مثقال ذرة.. لا ترى بالعين المجردة.. ولا يحسها أحد من حوله.. وليس لها وزن.. ولا قيمة..
ولكنها هناك في ميزان الحي القيوم.. الحكم العدل.. في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها.!
لا إله إلا الله..
يا من تتخفى لكي لا يراك أحد.!
يا من تسافر بمال الله الذي أعطاك..
وبصحتك التي منحها الله لك..
وبعمرك الذي وهبه الله إليك..
لماذا؟!
لتعصي الإله بهذه النعم.!!!!!!!!
يا من تختفي عن الأنظار كي لا يراك أحد.!
وإذا خلـــوت بريبة في ظلـــمة *** والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها *** إن الذي خلق الظلام يراني
والله إنه يراك.. وتقلبك.. وذهابك وإيابك.. وهو معكم أينما كنتم..
يعلم خائنة الأعين .. وما تخفي الصدور..!!
يا من تسرق النظر بعينك.. والله إنه يراك..
يا من تمتد يدك للحرام.. والله إنه يراك..
يا من تخفي في صدرك مالا يعلمه غيرك.. والله إنه يعلمه..
يا من تختفي بالظلام.. لترتكب الحرام.. والله إن يراك..
ويستر عليك..
وينتظر عودتك..
وأوبتك..
ورجوعك للحق..
فإنه _سبحانه وبحمده_ يبسط يده بالنهار.. ليتوب مسيء الليل.. ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار.. حتى تطلع الشمس من مغربها..
.
.
فهل لي ولك بتوبة قبل الموت.!
فهل لنا بأوبة.. ورجوع للخلاق العليم.. قبل غرغرة الموت.. وحشرجة الحلق بخروج الروح.!
.
.
أحبتي جميعا
هذه خواطر كتبتها عندما رأيت مشاركاتي هنا وصلت 999
فآثرت أن تكون الألف بهذا الشكل.. لعل الله ينفعنا بها.. ويبارك لنا في أعمارنا وأوقاتنا..
وأحببت أن أذكر نفسي وأحبتي بالانتباه لما نقوله ونكتبه ونفعله.. وألا نكتب ونقول ونفعل إلا ما يرضي ربنا سبحانه..
.
.
أسأل الله جلت قدرته.. أن يغفر لنا ولوالدينا أجمعين.. ويتوب علينا إنه هو التواب الرحيم.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين..
.
.
محبكم
الوافي