forexu


العودة   الفوركس | تداول | اسعار العملات | هوامير البورصة | تداول العملات > المنتديات الــعـــامــة | General Forums > استراحة المنتدى |Break Forum

استراحة المنتدى |Break Forum استراحة منتديات تداول العملات منتديات عامة متنوعة منتدى الفوركس الفوركس فوركس


إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-29-2011, 03:27 AM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 43,341
الخطوط السعودية 2011 saudi air lines

الخطوط السعودية

الخطوط السعودية بدات يوم 15 جمادى الآخرة من عام 1365هـ 27 مايو 1945م الانطلاقة الأولى لحركة الطيران في أجواء المملكة العربية السعودية بطائرة وحيدة من طراز (دي سي 3) وهي الطائرة التي أهديت إلى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه من الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت والتي بدأ تشغيلها لنقل الركاب بين الرياض وجدة والظهران، ولاحقاً أمر الملك عبدالعزيز بشراء عدد من الطائرات لدعم حركة النقل الجوي في المملكة.

وفي شهر سبتمبر من عام 1946م تم الإعلان عن تأسيس الخطوط الجوية العربية السعودية واتخذت شعاراً لها (sdi) وكانت تتبع لوزارة الدفاع والطيران.

وفي 28 أكتوبر من نفس العام انطلقت أولى الرحلات الجوية الدولية إلى مطار (اللد) في فلسطين لنقل الحجاج عبر العاصمة اللبنانية بيروت، وفي العام التالي مباشرة (1947م) تم تسيير أولى الرحلات الداخلية المجدولة فيما بين جدة والرياض والهفوف والظهران، بالإضافة إلى الرحلات الدولية إلى كل من عمان وبيروت والقاهرة ودمشق، وذلك بطائرات من طراز (dc-3).

وفي عام 1948م تم شراء خمس طائرات من طراز (dc-4) وخمس طائرات أخرى من طراز بريستول (170) لدعم شبكة الرحلات الدولية.

في عامي 1952 و1953م بلغ عدد طائرات أسطول الخطوط السعودية (20) طائرة، منها (10) طائرات من طراز (dc-3) وخمس طائرات من طراز بريستول (170) وخمس طائرات من طراز (dc-4) سكاي ماستر، كما تم تدعيم الأسطول بشراء عشر طائرات من طراز كونفير (340) ذات المقصورة المكيفة بالهواء بالمضغوط وسعة كل منها المقعدية (44) راكباً، لتمتد بذلك شبكة الرحلات الدولية الى كل من عمان، البحرين، الكويت، البصرة، أسمرة، كراتشي، اسطنبول، كما تمت إضافة طائرتين من طراز (dc-4) لتنضم إلى الأسطول ولتربط محطة جدة ببيروت ودمشق.

وفي عام 1954م دشنت الخطوط السعودية محطات داخلية جديدة لها في كل من المدينة المنورة، بريدة، خميس مشيط، جازان ونجران، ومحطة دولية جديدة هي بورتسودان.

وفي عام 1956م اتسعت الشبكة الدولية لتغطي العاصمة القطرية الدوحة شرقاً، ومن البصرة إلى بغداد، ومن المدينة المنورة إلى عمان، ودمشق شمالاً، ومن جازان إلى الحديدة جنوباً.

أما الشبكة الداخلية فامتدت لتربط ما بين جدة وكل من المدينة المنورة ، الوجه، تبوك، طريف، بدنة، ينبع، سكاكا والقريات، وبين الرياض وكل من الزلفي، المجمعة، تربة وبيشة.

وفي عام 1958م أنشئت نواة معهد تدريب الطيارين في مدينة جدة.

وفي عام 1959م تواصل الشبكة الدولية اتساعها لتصل إلى بورتسودان والخرطوم وعبدان، في حين ارتبطت الرياض بكل من بيروت ودمشق عبر محطة الظهران.

كان عام 1961م هو الموعد لدخول الخطوط السعودية عصر الطيران النفاث ولتصبح أول شركة طيران بمنطقة الشرق الأوسط التي تمتلك الطائرات النفاثة، وذلك بانضمام طائرتين من طراز بوينج (720) لأسطولها سعة كل منهما (119) راكباً، حيث تم تشغيلهما على رحلات بيروت والقاهرة وعمان وطهران، وشكل هذا النوع من الطائرات نقلة نوعية متميزة في مسيرة الخطوط السعودية بتفوقها على شركات الطيران العاملة بالشرق الأوسط في هذا المجال، وليس أدل على ذلك من قطع طائرة البوينج (720) للمسافة بين جدة والرياض في ساعة وعشرين دقيقة، بينما كانت طائرة الكونفير (340) تقطع نفس المسافة في ساعتين وعشرين دقيقة، كما كانت تقطعها طائرة دوجلاس (dc-3) في ثلاث ساعات ونصف الساعة.

وفي عام 1962م بدأت طائرات البوينج من طراز (720) رحلاتها المجدولة إلى كل من بيروت وعمان والقاهرة.

وبتاريخ 25 رمضان 1383هـ الموافق 19 فبراير 1963م صدر المرسوم الملكي الكريم رقم (45) والذي بموجبه أصبحت الخطوط السعودية مؤسسة مستقلة تحت اسم "المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية" ولها مجلس إدارة مسؤول عن إدارتها، وفي نفس العام بدأت الخطوط السعودية بوضع برامج تدريبية لتأهيل الكوادر السعودية في مجالات التدريب الجوي والفني والإداري، كما أضيفت محطتين دوليتين جديدتين إلى كل من شيراز وكراتشي.

وفي عام 1964م تم استبدال طائرات (dc-4) سكاي ماستر بطائرات من طراز (dc-6) لمواجهة الطلب المتزايد على حركة السفر الداخلي والدولي، وأضيفت لشبكة الرحلات الدولية محطات بومباي، دبي والخرطوم، كما تم تشغيل طائرة من طراز بوينج (720) على خط جدة/الرياض/الظهران، وتشغيل خط التابلاين (الظهران/القيصومة/رفحة/بدنة) ومنها إلى كل من عمان وبيروت، بالإضافة إلى إدخال العديد من التحسينات التطويرية والإنشائية في المطارات الرئيسية الثلاثة في جدة والرياض والظهران لاستقبال الطائرات النفاثة.

وفي عام 1965م أنشئ الاتحاد العربي للنقل الجوي (آكو)، وكانت الخطوط السعودية من الأعضاء المؤسسين فيه، كما أضيفت محطة بومباي في الهند إلى الشبكة الدولية.

وفي عام 1967م انضمت الخطوط السعودية لعضوية الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا)، وفي نفس العام انضمت ثلاث طائرات نفاثة من طراز (dc-9) للأسطول لدعم شبكة الرحلات الدولية التي شملت طرابلس وتونس والرباط في شمال أفريقيا، وفرانكفورت وجنيف ولندن في أوروبا.

وفي عام 1968م انضمت للأسطول طائرتان أخريان من طراز بوينج (707) بعيدة المدى، ليبدأ بتسيير رحلتين مباشرتين كل أسبوع بين جدة ولندن.

وفي عام 1969م انضمت الجزائر إلى شبكة الرحلات الدولية لتستكمل الخطوط السعودية خدماتها لجميع بلدان شمال أفريقيا، وتعمل جميع طائراتها من طراز (dc-9) بأطقم سعودية.

في عام 1970م يرتفع عدد رحلات الخطوط السعودية إلى كل من صنعاء والحديدة في اليمن إلى رحلتين أسبوعياً، كما تم تسيير رحلة جديدة على قطاع جدة/الظهران/دبي/كراتشي/بومباي، وعلى صعيد الرحلات الداخلية يرتفع عدد الرحلات بين الظهران والرياض وجدة إلى ثلاث رحلات يومياً، بالإضافة إلى رحلتين كل أسبوع على خط جدة/أبها والرياض/أبها.

وفي عام 1971م تحل الدار البيضاء محل الرباط لتكون محطة الخطوط السعودية في المغرب، كما تضاف رحلة جديدة إلى روما، ويتم تسيير رحلة شحن جوي لتربط جدة والظهران مع فرانكفورت ولندن بطائرة من طراز بوينج (707)، كما تستخدم أجهزة كمبيوتر جديدة من نوع (IBM-360\20) للتخطيط والعمليات اليومية.

وفي عام 1972م تتبنى المؤسسة لفظ الخطوط السعودية اسماً رسمياً لها، وتتغير ألوان أسطول طائراتها من الأخضر والأسود المفصولين بشريط ذهبي رفيع إلى اللونين الأخضر والأزرق بدرجتيهما الفاتح والغامق بهدف تحديث الصورة الذهنية للناقل الوطني لدى عملائه، وتم في نفس العام إبرام اتفاقيات خاصة مع (53) شركة طيران عالمية لنقل الحجاج، كما انضمت إلى الخطوط السعودية خمس طائرات جديدة من طراز بوينج (737)، والتي كانت تعتبر في ذلك الوقت من أحدث الطائرات ذات المحركين النفاثين، وتصل خدمات الخطوط السعودية في ذلك الوقت إلى (49) مدينة تنتشر على ثلاث قارات إلى جانب (20) مدينة داخل المملكة.

وفي عام 1973م تنقل الخطوط السعودية ولأول مرة في تاريخها مليون راكب في عام واحد على متن رحلاتها، كما ارتفعت نسبة الشحن الجوي المنقول على رحلات الخطوط السعودية إلى (53%)، وتضيف الخطوط السعودية طائرتين أخريين من طراز بوينج (737).

وفي عام 1974م أضافت الخطوط السعودية طائرتان أخريان من طراز بوينج (737) إلى أسطولها وتبدأ رحلات جديدة إلى باريس ومسقط، كما بدأت رحلات مباشرة من المدينة المنورة إلى كراتشي.

وفي عام 1975م شهدت الخطوط الجوية العربية السعودية قفزة تطويرية شاملة واكبت الطفرة الاقتصادية التى شهدتها البلاد والتي اقترنت بالمشاريع التنموية والحضارية في كافة أرجاء الوطن، وسجلت الخطوط السعودية خلال تلك الفترة أكثر من إنجاز غير مسبوق في مسيرتها، حيث انضم إلى أسطول الخطوط السعودية أول طائرتين من طراز ترايستار (L-1011)، كما وصلت طائرتا بوينج من طراز (707) وثلاث طائرات من طراز فوكر (27) لتنضم للأسطول.

وفي هذا العام ولأول مرة في تاريخها يتجاوز عدد المسافرين على رحلات الخطوط السعودية الداخلية والدولية ثلاثة ملايين مسافر، كما تم تشغيل الرحلات الجوية الخاصة كوحدة قائمة بذاتها في جدة ضمن إطار الخطوط السعودية.

وفي عام 1976م تنضم للأسطول إحدى عشرة طائرة جديدة، منها ثلاث طائرات من طراز ترايستار، وتتضاعف الرحلات إلى الدار البيضاء، وتسير الخطوط السعودية رحلة مباشرة بين الرياض ولندن، ورحلات أخرى بين جدة وجنيف، وجدة وتونس.

وفي عام 1977م تضم الخطوط السعودية إلى أسطولها (46) طائرة حديثة من بينها (8) طائرات من طراز ترايستار و(10) طائرات من طراز بوينج (707) وطائرتين من طراز بوينج (720) و(16) طائرة من طراز بوينج (737)، ويتجاوز عدد المسافرين على الرحلات الداخلية والدولية خمسة ملايين مسافر، كما ترتفع كميات الشحن الجوي إلى (38) مليون كيلوجرام بزيادة تسعة ملايين كيلوجرام عن عام 1976م.

ويتوالى تزايد عدد المسافرين عاماَ بعد عام ليبلغ في عام 1978م (6,5) مليون مسافر، وتنضم ثلاث طائرات جديدة من طراز بوينج (737) الى الأسطول، كما تم في نفس العام افتتاح مركز جديد للخدمات الطبية بجدة، كما تم تشغيل نظام جديد للحجز الآلي في كل من جدة والرياض والدمام ولندن.

وفي عام 1979م تنقل الخطوط السعودية ولأول مرة في تاريخها (8) ملايين مسافر، وتبلغ كميات الشحن الجوي المنقول (61) مليون كيلوجرام، كما تم تسيير رحلة مباشرة بين الظهران ونيويورك، كما تم ربط إدارة العمليات الجوية بنظام (FRIARS) والصيانة بنظام (MEMIS).
وفي عام 1980م يرتفع عدد المسافرين إلى (9) ملايين مسافر وكميات الشحن الجوي الى (72) مليون كيلوجرام، وانضم للأسطول أربع طائرات من طراز ترايستار، ونظراً للإقبال المتزايد من المسافرين على رحلات الخطوط السعودية الداخلية والدولية، ومواكبة منها لخطط التنمية الشاملة في كافة المناطق، أولت الخطوط السعودية اهتماماً كبيراً للارتقاء بالخدمات التي تقدمها لعملائها الكرام في مختلف المجالات، ومن ذلك على الصعيد المحلي تدشين نظام الرحلات المتتابعة لنقل المسافرين بدون حجز مسبق بين جدة والرياض، ولاحقاً الظهران التي اعتمدت كمحطة رئيسية ثالثة، وإنشاء إدارة للرحلات الجوية الخاصة التي ضمت أسطولاً من طائرات جرومان جلفستريم (G-11) لرجال الأعمال والشخصيات الهامة.

وعلى الصعيد الدولي توالى الاهتمام بتوسعة الشبكة الدولية لتصل رحلات الخطوط السعودية إلى كل من أثينا، كانو، استكهولم، مقديشو، نيروبي وبانكوك، كما تم افتتاح خدمة مشتركة بالتعاون مع خطوط (بان أميريكان) بطائرات من طراز بوينج (747) الطويلة المدى، كما استأجرت الخطوط السعودية طائرتين من طراز بوينج (747) ذات الهيكل العريض لتعزيز إمكاناتها ومواجهة الطفرة المتزايدة في السفر جواً، بالإضافة إلى طائرتين أخريين من طراز (DC-8) لاستخدامهما في نقل الشحنات داخل وخارج المملكة، وتم استبدال طائرات الفوكر من طراز (F-27) المروحية بطائرات فوكر من طراز (F-28) النفاثة لتدعيم شبكة الرحلات الداخلية للمناطق الشمالية في المملكة.

وفي عام 1981م تم افتتاح مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة رسمياً، وواصلت الخطوط السعودية انطلاقتها، فوسعت شبكتها الدولية لتصل إلى نيودلهي، إسلام أباد، دكا وكولمبو في آسيا، وسيئول، جاكرتا، سنغافورة ومانيلا في الشرق الأقصى، ومدريد ونيس في أوروبا، والشارقة في منطقة الخليج العربي، كما بدأت بتشغيل خطوط مباشرة بدون توقف بين جدة والدار البيضاء، وبين جدة ونيويورك، ودعمت شبكتها الداخلية بإضافة ينبع والباحة، وطورت في خدماتها إلى أبها بتشغيل طائرات من طراز ترايستار وإيرباص ذات الهيكل العريض.

وفي مجال الشحن الجوي امتدت خدمات الخطوط السعودية إلى لندن وباريس وفرانكفورت وأمستردام بطائرات من طراز بوينج (747)، ومن جدة إلى زيورخ وباريس بطائرات من طراز (DC-8).

ومواصلة لاهتمامها بمواكبة الإقبال المتزايد على حركة النقل الجوي عززت الخطوط السعودية أسطولها بطائرات من طراز بوينج ذات المقصورة العلوية الموسعة بالإضافة إلى طائرات إيرباص (A-300) العريضة الحجم، وكانت الخطوط السعودية من أوائل شركات الطيران العالمية التي تستخدم هذا الطراز المطور من الطائرات.

وفي إطار سعيها للارتقاء بمستوى خدماتها للعملاء أنشأت الخطوط السعودية أولى وحدات التموين في جدة في هذا العام لإعداد الوجبات الغذائية لرحلاتها ورحلات شركات الطيران الأخرى.

ونتيجة للتوسع الهائل في حجم الأسطول والشبكة الجوية حققت الخطوط السعودية في عام 1983م رقماً قياسياً جديداً في عدد المسافرين المنقولين على متن رحلاتها والذي بلغ أكثر من (11) مليون مسافر بزيادة مقدارها أحد عشر ضعفاً عما تم نقله في عام 1973م، مما أهلها لأن تكون في صدارة شركات الطيران العالمية في منطقة الشرق الأوسط، وفي نفس العام تم افتتاح مطار الملك خالد الدولي بالرياض الذي يعتبر من أجمل المطارات العالمية.

وفي عام 1984م انضم لأسطول الخطوط السعودية (11) طائرة من طراز إيرباص (A-300) لتبدأ رحلاتها على الخطوط الداخلية والإقليمية، كما أضيفت محطة كولمبو إلى شبكة المحطات الدولية.

وفي عام 1985م تسلمت الخطوط السعودية أول خمس طائرات من طراز بوينج (300-747) التي كانت قد وقعت عقداً لشراء عشر طائرات منها، والتي تتميز باتساع مقصورتها وتستوعب (424) راكباً، كما انضمت محطة جاكرتا إلى شبكة رحلات الخطوط السعودية الدولية، وفي هذا العام تم افتتاح أكاديمية التدريب الجوي بجدة.

وفي عام 1986م انضمت الطائرات الخمس الأخرى من طراز بوينج (300-747) إلى أسطول الخطوط السعودية، كما تم استحداث مركز محوري لتجميع الشحنات الجوية في بروكسل لتغطية شمال أوروبا، وأضيفت أمستردام ولاهور إلى محطات الخطوط السعودية الدولية، كما حققت محطات الخطوط السعودية في كل من جدة والرياض والظهران بنفس العام معدل أداء تشغيلي تجاوز (90%)، كما ارتفعت نسبة السعوديون العاملون في المؤسسة إلى (56%).

وفي عام 1987م أضيفت محطة حفر الباطن إلى شبكة الرحلات الداخلية ومحطتا داكار وكوالالمبور إلى شبكة الرحلات الدولية، وفي إنجاز تاريخي تم نقل نظام الخطوط السعودية للحجز الآلي المعروف باسم (SARS) من لندن إلى جدة، كما بدأ تشغيل نظام (سارز) للحجز الآلي في جدة، وتم استحداث درجة الأفق على متن رحلات الخطوط السعودية لاستخدام رجال الأعمال.

وفي عام 1988م أضيفت محطتا واشنطن وبانكوك إلى شبكة الرحلات الدولية، وتم استحداث مركز محوري لتجميع الشحنات الجوية في تايبيه لتغطية الشرق الأقصى، إلى جانب ميلانو وبروكسيل لتغطية أوروبا.

وفي عام 1989م دشنت الخطوط السعودية رحلات الشحن إلى تايبيه بطائرة من طراز بوينج (747) الخاصة بالشحن، وتم إضافة لارنكا في قبرص إلى الشبكة الدولية بحيث أصبحت المحطة رقم (50) بين محطات الخطوط السعودية الدولية، ثم تلتها محطة أديس أبابا في أثيوبيا، وتصبح مدينة حفر الباطن المحطة رقم (24) على شبكة الرحلات الداخلية، كما تم خلال هذه الفترة استحداث خدمة الحقيبة الطبية على متن طائرات الخطوط السعودية.

وفي عام 1990م انضمت محطة وادي الدواسر إلى شبكة الرحلات الداخلية، ووصلت نسبة السعوديين العاملين في مختلف قطاعات المؤسسة إلى (75%) من إجمالي العدد الكلي الذي بلغ (23) ألف موظف، كما تم تسيير رحلات الشحن الجوي إلى مدينة طوكيو باليابان بمعدل رحلة واحدة أسبوعياً.

وفي عامي 1991م و1992م بلغ عدد المسافرين على رحلات الخطوط السعودية الداخلية والدولية (11.5) مليون مسافر، كما بلغ حجم الشحنات الجوية أكثر من (184) مليون كيلوجرام، وامتدت شبكة الرحلات الدولية إلى مدينة مدراس الهندية، إضافة إلى الرحلات المباشرة من مطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة إلى كراتشي، وفي إطار التعاون مع شركات الطيران العربية من خلال الاتحاد العربي للنقل الجوي (أكو) تم الاتفاق مع شركات الطيران العريبة للاشتراك في النظام العالمي للتوزيع الشامل للحجز الآلي (عربي/جاليليو)، كما تم في مجال الحجز والتذاكر الآلية تشغيل وحدة عربي للتوزيع الآلي لخدمة قطاعات السفر والسياحة بالمملكة.

وفي عام 1993م بدأت الخطوط السعودية تطبيق خطتها الرامية إلى حصول الحجاج والمعتمرين على بطاقات صعود الطائرة قبل (24) ساعة من موعد الإقلاع، كما تم إدخال نظام البحث الآلي عن العفش في (38) محطة داخلية ودولية.

وفي هذا العام تم افتتاح المبنى الجديد للإدارة العامة لفرع الخطوط السعودية ومكتب للحجز والمبيعات في العاصمة الفرنسية باريس، وتم تدشين حملة الخطوط السعودية الإعلامية تحت شعار -نعتز بخدمتكم-، كما تم تطبيق نظام إلغاء تأكيد الحجوزات لرحلات المواصلة والعودة الدولية.

وفي عام 1994م تم تشغيل أولى رحلات الخطوط السعودية إلى مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية كثالث محطة الى الولايات المتحدة الأمريكية بعد نيويورك وواشنطن، كما استأنفت الخطوط السعودية رحلاتها إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا.

وفي هذا العام حددت الخطوط السعودية هواتف خاصة لإلغاء الحجوزات المؤكدة لمن حالت ظروفه دون السفر، مستهدفة بذلك توفير الفرصة لمسافرين آخرين والتقليل من ظاهرة المقاعد الشاغرة على الطائرات، كما تعاقدت الخطوط السعودية مع إحدى كبريات الشركات العالمية المتخصصة لتطبيق نظام إدارة العائد بهدف الاستخدام الأمثل للسعة المقعدية على الطائرات، إلى جانب ربط نظام الحجز الآلي بالنظام العالمي لتأجير السيارات، وأتاحت لعملائها الكرام عند إجرائهم لحجوزاتهم اختيار مقاعدهم مسبقاً وطلب إجلاس عائلاتهم جنباً إلى جنب، واختيار وجباتهم، كما أنشأت في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة مكتباً للاستعلامات يعمل على مدار الساعة لتزويد المسافرين والقادمين عبر محطة جدة بالمعلومات التي يحتاجونها، كما استحدثت درجة الضيافة بدلاً من الدرجة السياحية التقليدية، وحددت هواتف خاصة لإلغاء الحجوزات المؤكدة لمن حالت ظروفهم دون السفر مستهدفة بذلك توفير الفرصة لمسافرين آخرين والتقليل من ظاهرة المقاعد الشاغرة على الطائرات، كما تعاقدت مع إحدى كبريات الشركات العالمية المتخصصة لتطبيق نظام إدارة العائد بهدف الاستخدام الأمثل للسعة المعقدية على الطائرات، إلى جانب ربط نظام الحجز الآلي بالنظام العالمي لتأجير السيارات، وأتاحت لعملائها عند إجرائهم لحجوزاتهم اختيار مقاعدهم مسبقاَ وطلب إجلاس عائلاتهم جنباَ إلى جنب واختيار وجباتهم، كما أنشأت في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة مكتباَ للاستعلامات يعمل على مدار الساعة لتزويد المسافرين والقادمين عبر محطة جدة بالمعلومات التي يحتاجونها، ومن أبرز ملامح التطوير في تلك الفترة تنفيذ برنامج إعادة الهيكلة لقطاعات وإدارات المؤسسة على أسس علمية حديثة حتى تصبح أكثر مرونة واستجابة لمتطلبات التشغيل، ومن الأحداث الهامة أيضاَ احتفال الخطوط السعودية بافتتاح مبناها الإداري الجديد بحي الخالدية بجدة.

وفي عام 1995م احتفلت الخطوط السعودية بمناسبة مرور نصف قرن على انطلاقتها الأولى، وشهد الاحتفال الإعلان عن دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للمؤسسة بشراء (61) طائرة من أحدث ما أنتجته مصانع الطائرات في العالم، منها خمس طائرات من طراز بوينج (747 – 400) و(29) طائرة من طراز (MD-90) ، و(23) طائرة من طراز بوينج (777-200)، وأربع طائرات من طراز (MD-11) الخاصة بالشحن.

وتتويجاّ لخصوصية أسطول الخطوط السعودية في خدمة المسلمين ونقلهم على طائراتها من مختلف بقاع الأرض لأداء فريضة الحج ومناسك العمرة فقد تم تخصيص أماكن لأداء فريضة الصلاة على متن هذه الطائرات أثناء الطيران، وهذه الأماكن مجهزة بكافة وسائل السلامة من قبل الشركات المصنَعة.

وفي عام 1996م احتفلت الخطوط السعودية بالإعلان عن تجديد شخصيتها والكشف عن شعارها الجديد، وذلك في إطار الاستراتيجية الشاملة التي تبنتها الإدارة العليا للمؤسسة والتي تهدف إلى تحقيق رسالة الخطوط السعودية في أن تكون -أن تكون ناقلاّ جوياّ، عالمي المستوى، سعودي السمات، فائق العناية بعملائه، حريصاّ على رعاية موظفيه-، وتطوير هيكلها التنظيمي، وتعزيز صورتها الذهنية في أذهان عملائها، مع الاحتفاظ بسماتها الوطنية المتميزة وإضفاء الصبغة العالمية على أدائها.

وفي نفس العام استأنفت الخطوط السعودية رحلاتها من جدة الى العاصمة اليمنية صنعاء بعد توقف دام خمس سنوات وذلك بواقع رحلتين اسبوعياَ، كما بدأت تشغيل رحلتين اسبوعيتين منتظمتين من جدة إلى جوهانسبيرج، وتم تعيين وكيل للخطوط السعودية في جنوب أفريقيا، وتم تدشين أولى رحلات السعودية من الظهران الى القاهرة.

وفي عام 1997م استؤنفت رحلات الخطوط السعودية الى العاصمة اللبنانية بيروت بعد توقف دام خمسة عشر عاماَ وذلك بواقع اربع رحلات أسبوعياَ، اثنتان من الرياض ومثلهما من جدة، وفي نهاية هذا العام وصلت إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض أولى طلائع أسطول الخطوط السعودية الجديد من طراز بوينج (747) و(777).

وفي عام 1998م دشنت الخطوط السعودية عدداً من مكاتبها الجديدة في كل من مكة المكرمة وحفر الباطن والقطيف والعاصمة الأردنية عمان وتونس وجنيف، كما اعتمدت إصدار بطاقات صعود الطائرة لحجاج بيت الله الحرام للذهاب والعودة من محطة المنشأ، وفي هذا العام دشنت الخطوط السعودية رحلتين مباشرتين من الظهران إلى مطار هيثرو بلندن.

وشهد عام 1999م تشغيل رحلات جديدة إلى كل من أثينا عبر خط سير الرياض - جدة - أثينا - ميلانو وبالعكس، وخط سير الظهران والرياض وأثينا وميلانو وبالعكس، بالإضافة إلى تشغيل رحلة أسبوعية إلى مدينة ملقا الأسبانية على خط سير الرياض جدة تونس – ملقا و بالعكس ، ورحلة مماثلة إلى مدينة ينس الفرنسية عبر خط سيرالرياض – جدة – ينس – فرانكفورت كما تم تسيير رحلتين من جدة والرياض إلى مدينة ميلانو الإيطالية و أربع رحلات اسبوعية إلى مدينة الأسكندرية المصرية ، اثنتان من الرياض و مثلهما من جدة، كما تم تشغيل رحلات على خط سير جدة/شيراز/المدينة المنورة/جدة، وخط سير جدة/طهران وبالعكس، كما شهد نفس العام افتتاح مبنى الخطوط السعودية بالعاصمة البريطانية لندن.

وتتميز الخطوط السعودية بدعمها ومساهمتها في كافة الأنشطة والمناسبات الوطنية وفي مقدمتها تنشيط حركة السياحة الداخلية والتعريف بالمقومات السياحية والمعالم التاريخية والأثرية في مختلف مناطق المملكة، وهي في هذا الإطار تنفذ برنامج-اكتشف المملكة- الذي يشمل تنظيم رحلات مجانية لممثلي وكالات السفر والسياحة من مختلف انحاء العالم لزيارة المملكة والتعرف على معالمها، بالإضافة إلى زيادة الرحلات من وإلى مصايف المملكة التي يقصدها الزوار من المواطنين والمقيمين وأبناء دول الخليج خلال مواسم الصيف، إلى جانب عضوية مدراء فروع الخطوط السعودية في لجان التنشيط السياحي بكافة مناطق المملكة.

كما تشارك الخطوط السعودية في الاحتفال بالأسابيع الوطنية مثل أسبوع المرور والشجرة والدفاع المدني وغيرها، إلى جانب دعمها للأنشطة الرياضية خاصة رياضة الفروسية بتقديم الجوائز والتذاكر المجانية للفائزين في سباقاتها بالإضافة إلى رعاية المؤتمرات والندوات والمنتديات التي تستضيفها المملكة تجسيداً لدورها كمؤسسة وطنية رائدة يتجاوز دورها مجالات تخصصها ليشمل التفاعل مع خدمة المجتمع.

وتواصلاَ للنجاح الذي حققته في مجال التموين أنشأت شركة خدمات التموين للناقلات التابعة لدول مجلس التعاون الخليجي المعروفة باسم (جاكسو) وتلا ذلك تأسيس شركة (ماريوت/جي سي سي) بمطار هيثرو في لندن لإعداد وجبات الطعام وفقاَ للتعاليم الإسلامية.

وفي عام 2000م تفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز بتوقيع عقد الاستشارات المالية مع مجموعة المستشار المالي وبيوت الخبرة التي تضم بنك باريس الوطني وبنك باريبا الاوروبي بالتضامن مع مؤسسة الخليج للاستثمار وبنك الخليج الدولي وشركة (sh&e) وشركة (k.p.m.g) لوضع برنامج لتخصيص الخطوط السعودية، كما وقع سموه عقد الاستشارات القانونية لنفس الفرص مع مجموعة المستشار القانوني التي تضم شركة كليفورد تشانس ومكتب الجدعان للاستشارات القانونية لتبدأ انطلاقة مرحلة جديدة في مسيرة الخطوط السعودية تستهدف في النهاية انتقال ملكيتها وإدارتها للقطاع الخاص.

واستطاعت الخطوط السعودية تجاوز المرحلة الانتقالية من عام 1999م إلى عام 2000م من خلال الاستعداد المسبق والتنظيم العلمي المدروس لمعالجة مشكلة الحاسبات الآلية التي عرفت باسم مشكلة 2000م بحيث تواصلت كافة العمليات التشغيلية والإدارية في جميع قطاعات المؤسسة دون أية معوقات أو عراقيل، حيث بدأ الاعداد لمواجهة المشكلة اعتباراً من يوم 29/12/1999م وحتى الثالث من يناير لعام 2000م من خلال مركز السيطرة والتحكم

وفي عام 2002م بدأت الخطوط السعودية تطبيق برنامج -الخدمة الذهبية-، كما تم تحديد أرقام هواتف خاصة بمكاتب الحجز للمسافرين على رحلات هذه الخدمة وتخصيص كاونترات خاصة بهم في المطارات الرئيسية الثلاثة (جدة والرياض والدمام)، كما تم انشاء الصالة الذهبية للمسافرين على الدرجة الأولى ودرجة الأعمال وحاملي بطاقات الفرسان الذهبية، وفي هذا العام بلغ عدد المسافرين الذين تم نقلهم على متن رحلات الخطوط السعودية الداخلية والدولية (13.564.300) مسافر، كما بدأت الخطوط السعودية تشغيل رحلاتها المجدولة إلى مطار الأمير سلمان بن عبدالعزيز بالدوادمي الذي تم افتتاحه رسمياً، وقررت الخطوط السعودية حظر التدخين على جميع رحلاتها من وإلى المملكة بدون استثناء.

وفي عام 2003م حصلت الخطوط السعودية على ترخيص هيئة الطيران الفيدرالية الأوروبية لصيانة الطائرات ومعداتها المسجلة في أوروبا (jaa) وهو أكبر ترخيص يمنح لغير الأعضاء خارج القارة الأوروبية، كما بدأت بتشغيل رحلاتها المجدولة إلى مطار شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية وهي المحطة الثالثة بمصر، وبدأت الخطوط السعودية تشغيل رحلاتها المنتظمة للشحن الجوي من وإلى دكا وأديس أبابا، وتطبيق نظام العفش اليدوي الجديد على جميع المحطات الداخلية والدولية.

وفي هذا العام كانت الخطوط السعودية على موعد مع إنجازات جديدة وغير مسبوقة وهي تحقيق نسبة (100%) في سعودة قطاع الخدمة الجوية، ونقل أكثر من أربعة عشر مليون مسافر على متن رحلاتها الداخلية والدولية، تدشين نظامها الجديد للحجز عبر الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، كما نقلت الخطوط السعودية خلال هذا العام (14.485.141) راكباً على متن رحلاتها، كما تم شحن (270) مليون كيلوجرام من الشحنات،

وفي عام 2004م افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران، كما تم تشغيل رحلات شحن منتظمة من وإلى هونج كونج، كما تم في فبراير من نفس العام تدشين موقع خدمات الشحن الجوي على الإنترنت، وتدشين الخدمة الذاتية لخدمة عملاء الشحن الجوي، وفي شهر مارس من نفس العام تم تدشين الوحدة الخامسة لتموين الخطوط السعودية بالمدينة المنورة،.

كما تم تدشين الخدمة الذاتية لإصدار بطاقات صعود الطائرة على الرحلات الداخلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، إضافة إلى تدشين وحدة إصلاح وتوضيب المحركات المستخدمة على الطائرات من طراز بوينج (md-90) في جدة، وإنشاء مقر دائم للخطوط السعودية على أرض المهرجان الوطني التراث والثقافة بالجنادرية، كما تم تسيير رحلات جديدة إلى كل من مدينة مشهد الإيرانية والعاصمة التشيكية براغ، وتسيير رحلات دولية مباشرة من الكويت إلى أبها والمدينة المنورة.

وفي عام 2005م وقعت الخطوط السعودية عقداّ مع شركة إمبراير البرازيلة لشراء (15) طائرة من طراز (امبراير 170) لدعم شبكة الرحلات الداخلية والإقليمية، كما احتفلت بنقل المسافر رقم (16) مليوناّ، حيث وصل إجمالي عدد المسافرين بنهاية العام (16) مليوناّ و(800) ألف مسافر، كما تم تشغيل رحلات شحن مباشرة إلى مدينة شنغهاي في الصين.

وفي نفس العام بدأت الخطوط السعودية تطبيق برنامجها الخاص بدرجات الحجز المتعددة، كما احتفلت بمرور ستين عاماً على إنشائها، ودشنت الخطوط السعودية في هذا العام خدمات مركز الحجز الموحد (920022222).

وفي عام 2006م بدأت مرحلة التحول الجذري من خلال وضع برنامج التخصيص موضع التنفيذ كخيار استراتيجي تبنته الدولة لمواكبة متغيرات العصر، كما تم في هذا العام استلام طلائع الطائرات الجديدة من طراز إمبراير 170، كما تم تدشين أول رحلات الخطوط السعودية إلى العاصمة الأسبانية مدريد، توقيع اتفاقية بين الخطوط السعودية والخطوط الجوية اليمنية للتشغيل بالرمز المشترك، افتتاح وحدة خاصة لرعاية وتقديم الخدمات لفئة المتقاعدين بجدة، وبنهاية العام بلغ عدد المسافرين الذين نقلتهم الخطوط السعودية على رحلاتها الداخلية والدولية (17) مليوناً و(800) ألف مسافر.

وفي عام 2007م تم تخصيص قطاع التموين حيث تم بيع (49%) منه، وتم إطلاق مشروع التذاكر الإلكترونية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، حيث أصدرت أول تذكرة إلكترونية لمسافر على الرحلة رقم (1118) المتجهة إلى مدينة الدمام، كما تم في دبي توقيع اتفاقيات وعقوداً لدعم أسطول الخطوط السعودية بسبعين طائرة من طراز إيرباص (320)، وبوينج (787) وإيرباص (330) ذات الحجم العريض، وفي نفس العام دشنت الخطوط السعودية رحلاتها إلى مدينة مانشستر البريطانية وميونيخ الألمانية والعاصمة النمساوية فيينا والعاصمة اليونانية أثينا، وتم تشغيل رحلات شحن منتظمة إلى مدينة قوانجشو كنقطة تشغيل ثانية بالصين، كما تم في هذا العام افتتاح فرع الخطوط السعودية في مدينة فرانكفورت الألمانية، وتدشين رحلات مباشرة من مطار الملك فهد الدولي بالدمام إلى كل من مطار هيثرو بلندن ومطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، إضافة إلى تسيير رحلات مباشرة من الرياض والدمام إلى مدينة صلالة في سلطنة عُمان، وفي هذا العام تم تطبيق الأنظمة الجديدة للحجز ومبيعات التذاكر في محطة الخطوط السعودية بالعاصمة البنغالية دكا، وتوقيع اتفاقيتين للتشغيل بالرمز المشترك مع الخطوط الفرنسية والقبرصية، كما بلغ عدد المسافرين الذين نقلتهم الخطوط السعودية على رحلاتها الدولية والداخلية أكثر من (18) مليون مسافر، وبلغ إجمالي كميات الشحن المنقول خلال العام نفسه أكثر من (322) ألف طن، وفي نهاية العام تم توقيع (4) عقود مع شركة (sabre) لتوفير البرامج التقنية للطيران.

وفي عام 2008م رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز مراسم توقيع اتفاقية بيع ما نسبته (30%) من قطاع الشحن، كما تم في نفس العام إعادة تشغيل الخطوط السعودية لرحلاتها إلى مدينة عدن بالجمهورية العربية اليمنية بعد توقف استمر لثمانية عشر عاماّ، وتدشين برنامج -الفرسان- بهويته الجديدة واستحداث برنامج العائلة الذي يشمل الزوجة والأبناء ذكوراّ وإناثاّ والسائق الخاص وخادمة المنزل، كما تم تدشين موقع الخطوط السعودية على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) بعد تطويره بشكل جذري ليتواكب مع ما تشهده المؤسسة من تطوير شامل في جميع المجالات، إضافة إلى تدشين المرحلة الأولى من باكورة أنظمة تخطيط الموارد المؤسساتية (erp)، وتدشين مكتب مبيعات حراء بالهوية الجديدة للمؤسسة، كما تم توقيع اتفاقية للتعاون المشترك في مجال الاتصالات والطيران بين المؤسسة وشركة الاتصالات السعودية، وفي نهاية العام تم نقل أكثر من (17) مليون مسافر على الرحلات الدولية والداخلية.

وفي بداية عام 2009م تعاقدت الخطوط السعودية مع شركة -سيتا- لتقنية المعلومات والاتصالات لتنفيذ مشروع البنية التحتية لربط (250) مكتباً للخطوط السعودية في (60) بلداً حول العالم عبر بروتوكول الشبكة العنكبوتية، كما تم تدشين أول طائرة من طراز بوينج 777 بعد الانتهاء من مشروع تحديث مقصورة ركابها وذلك بمقر قطاع الخدمات الفنية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وتم أيضاً تدشين ثلاث محطات جديدة لـ الخطوط السعودية في شبه القارة الهندية في كل من بنغالور وليكناو وكاليكت، كما تم تدشين الموقع الإلكتروني للخدمات الخاصة بالمتقاعدين عبر الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، كما تم في نفس العام تدشين أول رحلة دولية مباشرة من مطار أبها الإقليمي إلى القاهرة.

وبتاريخ 9/11/1430هـ الموافق 28/10/2009م شهدت مدينة تولوز الفرنسية الاحتفال باستلام الخطوط السعودية لطائرتين جديدتين من طراز إيرباص (320)، وبدأ تشغيلها اعتباراً من 28/11/1430هـ الموافق 16/11/2009م، ويشمل أسطول الخطوط السعودية الجديد (35) طائرة من طراز إيرباص (a-320)، و(15) طائرة من طراز إيرباص (a-321)، و(8) طائـرات من طراز إيرباص (a-330)، إلى جانب (12) طائرة من طراز بوينغ (b-777) دريملار، وبإجمالي (70) طائرة جديدة ستشكل نقلة نوعية كبيرة في أداء وخدمات الخطوط السعودية وتعزز من موقعها التنافسي بين شركات الطيران في العالم.

للدخول الى موقع الخطوط السعودية الضعط على الصورة

الخطوط السعودية 2011 saudi lines


التعديل الأخير تم بواسطة majlan ; 04-29-2011 الساعة 03:33 AM
majlan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-29-2011, 09:58 AM   #2

مشرف البرامج

 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 1,033
رد: الخطوط السعودية 2011 saudi air lines

موضوع جميل على الخطوط السعودية مشكوور
oilgague غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2011, 06:36 AM   #3
:: مراقب عام ::
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 58,648
رد: الخطوط السعودية 2011 saudi air lines

الخطوط السعودية لها باع طويل في الميدان وهي السباقة الى مثل هذه الطروحات
والتاريخ شاهد لها على ذلك

بالتوفيق لك اخي
belkasam غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2011, 04:35 AM   #4
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 43,341
مدير الخطوط السعودية يعتذر لمجلس الشورى عن سلوكيات موظفيه السلبية

مدير الخطوط السعودية يعتذر لمجلس الشورى عن سلوكيات موظفيه السلبية

التقى رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ وعدد من أعضاء المجلس امس بمدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية المهندس خالد بن عبدالله الملحم، حيث استمع لعرض تفصيلي من مدير عام الخطوط عن خطة التطوير الاستراتيجية المتمثلة في تطوير البنية التقنية ومنظومة الخدمات, إلى جانب تحديث الأسطول مستعرضاً تبادل الأفكار والملاحظات ومناقشة المقترحات التي من شأنها الارتقاء بمستوى خدمات "السعودية" تلبيةً لتطلعات المسافرين.
وثمن الملحم الدور الذي يقوم به مجلس الشورى في المجالين التشريعي والرقابي للارتقاء بأداء أجهزة الدولة ومؤسساتها في سبيل رقي الوطن وراحة ورفاهية المواطن, مفيداً أن المؤسسة تستفيد مما يطرح من ملاحظات وما يصدر من قرارات من المجلس للوصول بالناقل الوطني للمستوى المنشود في الأداء والخدمة بما يحقق تطلعات المواطنين والمسافرين.

واعتذر الملحم عن ما يصدر أحياناً من بعض منسوبي المؤسسة من سلوكيات سلبية حيث تتعامل المؤسسة مع تلك الحالات المحدودة بكل حزم ولا تتوانى في إيقاع العقوبات النظامية بما فيها الحسم من الراتب والفصل من الخدمة لأي موظف لا يلتزم بمتطلبات العمل وفي أولوية ذلك وجوب الالتزام بالتعامل الراقي والحضاري مع المسافرين .

وأشار إلى أن المؤسسة خصصت إدارة مستقلة بمسمى ( علاقات العملاء ) لتلقي شكاوى المسافرين على مدار الساعة واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها على الرابط وفي هذا الإطار وضمن استراتيجيات المؤسسة لتحسين الأداء أعيد هيكلة قطاع التدريب لتطوير مستوى الأداء والخدمة وتحسين أسلوب التعامل مع المسافر بما يتواكب مع التطوير الشامل بالخطوط السعودية. وأوضح أن عدد موظفي المؤسسة يبلغ خمسة عشر ألف موظف حاليا وتعمل "السعودية" على تقليص القوى العاملة من خلال برنامج التقاعد المبكر الذي استفاد منه في السابق أكثر من أربعة آلاف موظف وتسعى المؤسسة إلى أن يستفيد من نفس البرنامج ما يقارب أربعة آلاف موظف آخرين. وأفاد مديرعام الخطوط السعودية عن زيادة عدد الركاب خلال الأشهر الماضية, رغم نشوء شركات طيران للنقل الداخلي وامتداد ذلك للنقل الخارجي, مبيناً أن "السعودية" حققت زيادة في أعداد الركاب خلال العام الماضي 2010 وصل إلى 19 مليون راكب وكان نصيب المحطات الداخلية هو الأوفر بعدد يصل إلى 11 مليون راكب تم نقلهم عبر 95819 رحلة داخلية دون النظر لحسابات الربح والعائد المادي ويمثل ما نسبته 68% من إجمالي رحلات الخطوط السعودية. ولفت الانتباه إلى أن الإحصائيات اليومية والشهرية والسنوية لمعدل انضباط مواعيد الرحلات تشير إلى تحقيق نسبة 84.28% وهي نسبة تتجاوز ما تحققه بعض شركات الطيران الأمريكية.

وارجع تأخير مواعيد بعض الرحلات الى ظروف استثنائية تتمثل في التغيرات المناخية وتأثير الأحوال الجوية على مسار الرحلات والظروف التشغيلية التي تواجه جميع شركات الطيران في العالم دون استثناء, بالإضافة إلى ازدحام المطارات والإجراءات الأمنية إلى جانب حدوث خلل فني طارئ على الطائرة.

واكد حرص "السعودية" على تطوير اسطولها الجوي من خلال دراسات متكاملة حول الحركة التشغيلية في مجال النقل الجوي داخلياً وخارجياً ومزايا كل طائرة وسعتها المقعدية وفق الاحتياجات التشغيلية والتقنية المستخدمة حيث وضعت المؤسسة خطة لتحديث الأسطول وزيادته بما يتوافق واحتياجات التشغيل المستقبلية.

majlan غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الخطوط, السعودية, lines, saudi

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخطوط السعودية ومشكلة الموسمية belkasam تداول الاسهم السعودية | Saudi Stock Exchange 2 09-06-2010 03:31 PM
مأزق الملحم مع الخطوط السعودية belkasam تداول الاسهم السعودية | Saudi Stock Exchange 0 08-11-2010 08:20 AM
حول تعهدات الخطوط الجوية السعودية! belkasam تداول الاسهم السعودية | Saudi Stock Exchange 0 07-17-2010 10:00 PM
الخطوط السعودية تعلق رحلاتها لأميركا belkasam منتدى الاخبار اليومية في بورصة التداول |News daily stock trading 0 05-10-2010 05:13 PM
الخطوط البريطانية تعود إلى السعودية بعد توقف دام 4 سنوات forexu منتدى الاخبار اليومية في بورصة التداول |News daily stock trading 0 11-27-2008 07:25 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML  PHP  INFO GZ Site_Map SITMAP SITMAP2 TAGS DIRECTORY


الساعة الآن 04:05 PM.