| ||||||
| ||||||
|
|
| ||||
| بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة حين نريد التحدث عن أدوات المتاجر الناجح لابد لنا في البداية أن نبحث عن أسباب الخسارة ، والفارق بين المتاجر والخاسر . أو بعبارة أخرى نسأل: كيف يخسر الخاسرون ؟. أنا أرى أن في السوق نوعين من البشر : متاجر وخاسر . أما الخاسر فهو الشخص الذي يدخل السوق بعمليات عشوائية لا تستند إلى خبرة أو علم . فهو بشكل أو آخر مقامر . لذلك فهو إن كسب مرة أو مرات ، فإنما يكسب بالصدفة ، وهو في النهاية سيخسر كل ما كسبه في عملية واحدة إذا رفع سقف المخاطرة . وهذا النوع من الناس يغتر بكسبه السريع ، فيتهور ، ويضاعف مخاطرته ، وما جاء بسهولة ، يطير في لمح البصر . وحين أتحدث عن الخاسرين إنما أتحدث عن هذه الفئة من الناس . أما المتاجر ، فهو الشخص الذي لم يدخل السوق بعمليات حقيقية إلا وقد تسلح بالعلم والخبرة المناسبة على الحساب التجريبي . وهذا المتاجر لا يمكن أن نسميه خاسراً حتى حين يخسر ، والخسارة كما نعلم واردة تماماً مثل الربح . فهو يخسر عملية ويكسب عمليتين أو أكثر ، ونسبة ربحه دائماً أعلى من نسبة خسارته ، ولو انعكس الوضع وزادت نسبة الخسارة على الربح ، فسيكون هناك خطأ ما يجب البحث عنه وعلاجه . بعد ذلك نستطيع القول أن الأخذ بالأسباب في هذه السوق هو أن : 1. يكّون المضارب علمه وخبرته ، 2. يستعد بأدواته ، 3. يلتزم بالطريقة التي اختبرها على الحسابات التجريبية وقتاً كافياً . أسباب الخسارة : وإذا أردنا إحصاء أسباب الخسارة ، فمن الممكن أن تنحصر في : 1) وقف الخسارة .. ومكان وضعه ، 2) العامل النفسي ، 3) الجهل ، 4) الاعتداد بالنفس ، 5) عدم معرفة الشارت ، 6) عدم الوثوق بالتحليل الفني.. وتأثيره على السوق ، 7) الاعتماد على التوصيات.. وعدم تطبيقها بالشكل الصحيح ، 8) الدخول بمبالغ صغيرة ، 9) الدخول لمجرد الدخول ، 10) عدم الدخول إذا أتيحت الفرصة المناسبة ، 11) الدخول على الارتدادات فقط ، 12) الانتقام من السوق ، 13) عدم وجود استراتيجية موحدة ، 14) عدم معرفة أساسيات التداول ، 15) الصبر على الخسائر.. وعدم الصبر على الربح ، 16) العناد مع الصفقة ، 17) عدم معرفة كيفية التعامل مع الدعم والمقاومة ، 18) عدم التفرغ للمتاجرة ، 19) الاعتماد على الأخبار في المتاجرة (فقط) ، 20) عدم وجود أساسيات لكيفية الدخول والخروج ، 21) معاكسة الترند ، 22) متابعة تحريك وإبعاد وقف الخسارة ، 23) عدم التقيد بخطة التحليل الفني ، 24) متابعة الشاشة باستمرار ، 25) التأثر بأراء الآخرين ، 26) عدم تحديد الهدف قبل الدخول للسوق ، 27) عدم الإلمام بقواعد إدارة المال ، 28) الاقتناع بقوة الدولار ، 29) الظن بأن السوق لعبة خداع ، 30) تدعيم العقود بأخرى ، 31) اليأس ، 32) الخوف و فقدان الثقة بالنفس ، 33) الاستعجال في جني الأرباح قبل التعلم واكتساب الخبرة المطلوبة ، 34) الطمع والجشع ، 35) فتح عقود كثيرة ، 36) الحظ ، 37) عدم متابعة الترند ) إما جهلا بوسائل التحليل أو إنشغالا بأمور أخرى) ، 38) عدم متابعة الاخبار ، 39) الاعتماد الكلي على المؤشرات ، 40) التنقل بين الاستراتيجيات ، 41) البحث الدائم عن المؤشر السحري أو الخلطة السحرية للربح الدائم المتواصل ، المصدر: منتدى تعليم الفوركس
__________________ |
| ||||
| أدوات المتاجر الناجح أولاً : العلم قبل التكلم عن الذخيرة العلمية للمتاجر يجب أن نزيل الخرافة أولاً: أ. التخلص من الخرافات: - الحظ: أكثر الخرافات شهرة وانتشاراً بين المبتدئين هو الظن بأن الحركة في السوق عشوائية ، ويمكن لأي شخص أن يضرب ضرب عشواء ، ويصبر على عمليته ليربح. من الناس من يؤمن بأن عليه لكي يربح أن يفتح برنامج التداول ، ويضع يده على أي زوج من أزواج العملات ، ثم يغمض عينيه وهو يؤشر على بيع أو شراء، ثم ينتظر دقائق أو ساعات أو أيام ليرى الربح يدخل في حسابه دون دراسة أو تحليل أو "وجع رأس". وبصرف النظر عن القول بأن هذا هو القمار بعينه ، إلا أن هذه التجارة لا يمكن أن يستمر فيها الربح على هذا المنوال . وإن أصابت مرة فستفشل مرات. فالسوق أعقد كثيراً من هذا ، وأعمق كثيراً من "خبط عشواء" وإلا لما خسر أحد. ولاشك أن أكبر دليل على كذب هذه الخرافة أن الخاسرين هم دائماً من ينقصهم العلم والخبرة ، وأن الـ 10% الرابحة في سوق العملات هم في الأغلب أكثر المتاجرين خبرة ، والخبرة تعني تآلف مع السوق ، وفهم لحركة الزوج أو الأزواج التي يعمل عليها المتاجر ، وإدراك لسياسة إدارة المال ، وتحكم في الحالة النفسية للمتاجر ، واتباع لأسلوب محكم في المتاجرة. لو صحت الخرافة لخرج علينا يومياً و"بالدليل" ألف مضارب ربح بـ"الصدفة". - السوق خداع: ليس هناك أسهل عندما أخسر من أن أرمي سبب خسارتي على غيري . هذه سمة في كثير منا ، من الصعب عليهم الاعتراف بأخطائهم . وقد ظهرت هذه الخرافة عند المضاربين نتيجة لعدة أسباب: أولها حين ينقلها الواحد عن الآخر ، نقلاً دون تثبت ، وثانيها إذا لم يملك المضارب الأدوات الكافية للعمل ، فيدخل عملية غير مدروسة ، فتنقلب عليه ، فيتهم السوق ، وثالثها إذا دخل دخولاً صحيحاً فنياً ، ولم يدرك أهمية الأخبار والبيانات الاقتصادية ، ولم يلق لها بالاً ، ورابعها حين يحسن الدخول بعيداً عن الأخبار الاقتصادية ، لكن الأخبار السياسية تفاجئه وهو لم يضع وقف خسارة مناسباً أو كان هدفه غير مناسب أو ...أو... وخامسها إذا بيت عقوده للأسبوع التالي وعصف به "جاب" للسعر ... وسادسها حين يخمن المضارب لارتفاع عملة بعد خبر قوي أو انخفاضها ، فيأتي الخبر هادئاً على غير المتوقع ، بالرغم من أن أساتذة الأساسي توقعوا النتيجة باستقراء حركة السوق ، وسابعها ... وهذه الأسباب وغيرها ترجع لأسلوب المضارب نفسه ، ولا دخل للسوق فيها . وأكبر دليل على براءة السوق من هذه التهمة هو أن أساتذة "الأساسي" حين يحللون يضعون احتمالات لم تطرأ على بال المضارب العادي ، وتثبت أن لكل شيء سبباً ، والخسارة في الفوركس يجب أن توضع في الحساب ، فليس من مضارب لا يخسر ، لكن المضارب الناجح هو من تكون خسارته أقل من مكاسبه ، وعلى المضارب لذلك حين يضع وقف الخسارة أن يضع احتمال أن يضرب ، فيوطن نفسه على ذلك ، ولا يتهم السوق بالغدر والخداع والتقلب دون أن يعد العدة لذلك ، ودون أن يستعد لتحمل أخطائه أو احتمالات الخسارة في استراتيجيته.
__________________ |
| ||||
| - قوة الدولار: يظن كثير من المضاربين أن الاقتصاد الأميركي اقتصاد فولاذي لا تهزه الأعاصير ، ولا تحركه حركة السوق ، فهو بعيد عن المشاكل التي تؤثر على غيره من العملات . وهذا الزعم تدعمه أسباب عديدة منها: أولها أن الولايات المتحدة الأمريكية هي القوة الوحيدة المؤثرة في العالم ، وأن ثقلها السياسي يدعم عملتها ، ويزيدها رسوخاً ، وثانيها أن العملات المقابلة هي أضعف من الدولار ، فالكل يعلم أن الإقتصاد البريطاني يعاني من أزمات كثيرة ، وأن افتصاد دول اليورو مهزوز ، وخصوصاً بعد انضمام دول فقيرة مثل دول أوروبا الشرقية للاتحاد الأوروبي وثالثها أن معظم دول العالم تستخدم الدولار الأميركي كاحتياط استراتيجي ، ويدعم هذا القرار احتياطي الذهب المهول في الولايات المتحدة الأمريكية ورابعها أن أميركا تسيطر سياسياً واقتصادياً على معظم دول العالم ، ورؤوس الأموال الرأسمالية في اليابان مثلاً أمريكية في معظمها ، وخامسها أن أميركا تهتم كثيراً بالحفاظ على ثبات الدولار ، فتحرص على ألا يمس ، ولا تتحرك قيمته إلا بحساب استراتيجي أميركي ، لكن هذه الأسباب يعتبرها كثير من الاقتصاديين أسباباً واهية ، - فالولايات المتحدة غارقة في أفغانستان والعراق ، وحائرة مع كوريا وإيران ، - والباوند واليورو تتحسن أحوالهما يوماً بعد يوم ، ومن يريد التأكد فليرجع إلى الشارتات ، - وبعض الدول بدأت تراجع نفسها في تحويل الاحتياطي لديها ، أو جزء منه إلى اليورو ، - وكثير من الدول بدأت تتململ من السيطرة الأمريكية ، - ومن المحللين الاقتصاديين الغربيين والأمريكيين من يرى أن أميركا قد بدأت في الانحدار عن ذروتها لتصير دولة من الدرجة الثانية خلال 15 سنة من الآن ، - بل أننا نتذكر تقريراً أوروبياً يتحدث عن انحدار مترقب للدولار خلال شهور قليلة نتيجة لسياسة الحكومة الأمريكية الحالية ، ونظرة سريعة لشارت اليورو/دولار أو الباوند/دولار تظهر أن الدولار كان لفترة طويلة في ارتفاع مستمر يدحض هذا الادعاء: - وقف الخسارة ... خسارة: هذه نقطة أخرى شائكة يقع في شباكها كثير من المضاربين ، وتختلف أخطاؤهم فيها اختلافات كثيرة: فأول المخطئين من يظن أن وقف الخسارة ضياع لجزء عزيز من رأس المال ، ولا يؤمن بأهمية الوقف ، ويعارض كل من يطالبه به. والحق أن من يصر على هذا الموقف من المضاربين المتمرسين تنجح معهم عمليات كثيرة حين يتركون العملية مستمرة مهما استغرقت من أيام وأسابيع ، والسعر في أحيان كثيرة يعود لسعر العملية وقد يحقق الربح المنشود كذلك ، ولكن بعد أيام أو أسابيع. وهذه الفئة تنجح في هذا الأسلوب إذا عمد الواحد منهم على استخدام نسبة مارجن قليلة من رأس المال لا تصل إلى 5% منه ، أو تصل إلى 10% وهو مستعد بحسابه المصرفي لدعم حسابه الفوركسي حتى يغطي النقص ، ولا يزوره المارجن كول. ومع غرابة هذا الحل إلا أن عدة أشخاص جادلوني من قبل قائلين أن بطاقة المصرف هي الحل للحساب المهدد ، ولايرون في هذا الحل أية مشكلة. لكن المشكلة الكبرى هنا التي تقصم الظهر حين يطرأ خبر (سياسي في الأغلب) يطير بالسعر طيراناً ، يضيع المارجن والحساب معاً. ثم يأتي من يظن أن وقف الخسارة أسلوب غير احترافي ، وأن كبار المضاربين العالميين يعتمدون طريقة أخرى أفضل هي الهيدج. فإذا قلت له وما أدراك أن السعر سيزور سعر البيع وسعر الشراء في فترة وجيزة ، قال لك: لا يهم. أربط العقدين ، وتابع حياتك. افتح عملية جديدة تر الحياة لونها بمبي. وربما لا تصير حياتك لونها بمبي أبداً ، فقد تضطر لفتح هيدج للعملية الثانية ، ثم للثالثة هذا إذا سمح رصيدك . وإن لم يسمح فأمامك حلان: أولهما هو البطاقة المصرفية ، وثانيهما هو أن تتجمد أمام الشاشة حتى ترى الفرصة سانحة لفك هيدج بخبر قوي أو بارتداد واضح ، وأنت ونصيبك. ثم تأتي فئة ثالثة تؤمن بوضع وقف الخسارة ، لكنها تضعه في بداية العملية ، ثم تحركه كلما اقترب السعر منه ، حتى تكون الـ 30 نقطة 150 وهو يمني نفسه بارتداد السعر. وهذا المضارب يكون في الحقيقة غير واثق من عمله ، فهو إما متابع لاستراتيجية لا يحترم قواعدها ، أو مطبق لتوصية لا يثق في واضعها. ولهؤلاء ولغيرهم نقول: إن وقف الخسارة مكسب لك. فإذا كنت واثقاً من التحليل الذي دخلت عليه ، أو من الاستراتيجية التي تتبعها ، ووضعت وقف الخسارة ، فإن احتمال ضرب الوقف احتمال ضئيل طالما كان إعدادك للعملية جيداً. ونسبة ضرب الوقف لا تزيد عن 1 إلى 4 أو 5، وطالما كان الهدف لديك مساوياً لوقف الخسارة على الأقل (1:1) فإن تحملك لخسارة الوقف سيتيح لك الاستمرار في الربح لتكسب النسبة الرابحة في 1:4 أو 1:5 . ولن تؤخر عملك يوماًُ أو أياماً في انتظار ارتداد السعر أو فك الهيدج ، وستنجز في الوقت الذي يضيع على من لا يضع وقف الخسارة أضعاف قيمة الوقف الذي خسرته. لذا أقول أن وقف الخسارة مكسب للمضارب.
__________________ |
| ||||
| ب. مباديء المتاجرة: – ما هي البورصة أو سوق الأوراق المالية "Stock exchange" ؟: اشتقت كلمة "بورصة" من لقب Van der Bürsen ، وهي عائلة بلجيكية كانت في القرن الخامس عشر تمتهن العمل المصرفي في مدينة Bruges ، وكانت تخصص فندقها كمكان لالتقاء التجار المحليين . ثم أصبحت رمزاً لسوق المال الذي يجمع رؤوس الأموال والسلع في ملتقى واحد . ثم تطول بعد ذلك حين نشرت ولأول مرة قائمة بأسعار السلع في البورصة عام 1592 بمدينة Anvers . ثم استقرت البورصة في باريس بقصر Brongniart، فالولايات المتحدة الأمريكية بمدينة نيويورك في شارع Wall Street في أواسط القرن الثامن عشر لا تختلف البورصة في العصر الحالي كثيراً عن بداياتها من ناحية الأنشطة من بيع وشراء رؤوس أموال الشركات أو السلع المعدنية أو المحصولات الزراعية المختلفة ، فإذا أردت شراء أو بيع سهم أو مجموعة أسهم لشركة ، فما عليك إلا التوجه إلى البورصة لتكون من ملاك تلك الشركة التي امتلكت جزءاً من أسهمها ، مثلك مثل العديد من الأشخاص الآخرين الذين يمتلكون نسباً متفاوتة من تلك الأسهم. وبمعنى آخر: إن من يملك أسهماً أكثر في تلك الشركة يكون مالكا لأكبر نسبة من رأس مال تلك الشركة؛ وبذلك يكون له حق تصويت أكبر داخل الشركة في اجتماعات مجلس الإدارة لاتخاذ القرارات الهامة في الشركة ؛ لأنه أصبح باختصار أحد ملاك الشركة. كذلك فإننا نسمع عن السندات ، وهي أوراق ثبوتية لقروض يقترضها المستثمرون من المصارف لتمويل أنشطة إضافية في الشركة ، أو تقوم بالاقتراض من المستثمرين بالبورصة عن طريق ما يسمى بالاكتتاب في السندات بواسطة أحد المصارف الذي يطرح السندات في السوق ، ويصير المشتري لها هو صاحب القرض على المستثمر ، وهو الذي سيحصل القيمة في فترات السداد المتفق عليها . فالبورصة إذاً تعمل كسوق منظمة لتبادل الأوراق المالية (الأسهم والسندات) ، وهي تؤمن الشكل القانوني للمعاملات حفاظاً على الحقوق ، وتحت مظلة البورصة ، ولاستمرار تعامل الشركات والمؤسسات تظهر للمتعاملين الأوضاع المالية لكل شركة ، ويصير بالإمكان تقويم أدائها ومصداقيتها ، وتحدد بذلك قيم أسهمها وفق الوضع المالي لها ، ويقبل المستثمرون بالطبع على أسهم وستدات الشركات عالية الثقة ، ثم تتزايد قيم هذه الأوراق المالية مع الوقت ، أو تتضاءل ، وهذا ما يسمى بـ "القيمة الحالية" للسهم أو "قيمة السوق" ، وهي قيمة مختلفة عن قيمة السهم وقت الصدور "القيمة الإسمية" . ويشار إلى مستوى سوق الأسهم بما يسمى نقطة ، ويتم إحصاء النقاط للخسارة والارتفاع بما يسمى سعر الإغلاق للسوق في اليوم. ويعتمد المتداولون عموماً على أسلوبين في اختيار الأسهم ، التحليل الفني والتحليل الأساسي . ويتغير سعر السهم في سوق الأسهم كنتيجة مباشرة لتغير نسب العرض والطلب على هذا السهم أو ذاك ، ففي حالة الإقبال الشديد على الشراء فإن طلبات البيع رخيصة الثمن سوف تنفذ ، وتبدأ الطلبات الأكثر سعراً بالظهور ويبدأ معها السعر بالارتفاع ، وهذا على عكس مايجري في حال الإقبال على البيع . أما بالنسبة للعائد أو الفائدة التي سوف تترتب عليك من شرائك للأسهم في البورصة ، فله شقان : - توزيع الأرباح : وهو موعد دوري يتم فيه توزيع أرباح الأسهم وفق المكسب المحقق للشركة في فترة زمنية محددة ، ويقسم الربح بنسب مئوية تقسم على مجموع الأسهم ، فتزيد حصة كل مساهم كلما زاد عدد الأسهم التي يملكها ، - بيع السهم : وكلما زاد الطلب على سهم ازدادت قيمته الحالية في السوق ، والربح يكون في الفارق بين سعر شراء المستثمر للسهم وسعر بيعه له . أما السندات فتتمثل الفائدة منها بقيمة الفائدة التي تستحق على السند ، وهي تتصل بمدة الإقراض ، وهو مبلغ يزيد على القيمة الأساسية للسند ، ثم في نهاية المدة يحصل المستثمر على أصل المبلغ المقترض بعد أن يكون قد حصل الفوائد بشكل دوري من المقترض . وبالنظر إلى جو المنافسة الحرة في البورصة فإن ذلك قاد في كثير من الأحيان إلى عمليات مضاربة شديدة انهارت فيها مؤسسات مالية وشركات كبرى، كما حصل في الإثنين الأسود في وول ستريت في بورصة نيويورك،أو الاثنين الأسود الآخر الشهير في الكويت عام 1983 عندما بلغت الخسائر في سوق المناخ للاوراق المالية قرابة 22 مليار دولار. أو كارثة فبراير في سوق الأسهم السعودية حيث فقد المؤشر 50% من قيمته كما فقدت معظم المتداولين السعوديين 75% من رؤوس اموالهم وأيضا الثلاثاء الأسود يوم 14-3-2006، بالإضافة إلى أيام سوداء عدة في مختلف أسواق الخليج.
__________________ |
| ||||
| – أسس المتاجرة بالعملات العالمية : لاشك أن سوق التداول في العملات العالمية هي من أقدم وأكبر الأسواق العالمية . والتداولات في الأموال كانت تتم بشكل متواصل لسنوات طويلة ، ويتفرع العمل فيها ويتشعب على مر الأيام . ونحن نعلم أن التجارة تتم عندما يختلف سعر بيع العملة عن سعر شرائها ، هذا الفارق في السعر كان دائماً هو سبب الربح والخسارة على مدى سنوات طويلة منذ كانت التجارة تعتمد على التبادل المادي والمباشر للعملتين المشتراة والمباعة ، ثم عندما تدخلت المصارف في عقد الصفقات لهذه التجارة ، ثم كان النمو الهائل عندما تدخل العمل الإلكتروني في التجارة ليصير التداول اليومي بمليارات الدولارات . وقد عاد علينا التداول الإلكتروني بفائدة أكبر حين وفر العمل على طول الكرة الأرضية وعرضها طوال اليوم والليلة ، فالسوق تعمل لمدة تقارب الأربعة والعشرين ساعة ، من افتتاح السوق الأسترالية إلى الإغلاق الأميركي . وقد يمكن حصر المتعاملين في هذه السوق في : - المصارف المركزية ، - المصارف التجارية ، - شركات الوساطة المالية ، - المؤسسات الكبرى ، - المستثمرون الفرديون ، ولعل الفئة الأخيرة هي الفئة التي أوجدت هذا الطلب الهائل على العملات الدولية ، وجعلت التجارة فيها بهذه الكثافة والانتشار. وظهرت نتيجة لهذه الطفرة شركات ومؤسسات ومواقع تعتمد في عملها على خدمة هذا القطاع العريض من المستثمرين الصغار (مقارنة بالمصارف والشركات الكبرى) ، وإذا أردنا أن نقيم مقارنة بين العملات العالمية والأسهم لوجدنا أن الفارق شاسع في طبيعة العمل وجوه : - الأسهم تفترض وجود البائع والمشتري في الصفقة ، - الأسهم مهما كثرت لشركة ما فيه محدودة العدد والقيمة ، تحكمها سياسات الشركة وسوق المال ، - يسهل التلاعب في الأسهم وسوقها والمناورات في بيع وشراء الأسهم قد تغير الأسعار وتبدل الحال في السوق مع أو ضد هذا السهم أو ذاك ، أما حين نتكلم عن العمل في العملات الأجنبية فيتميز بـ : - السيولة : وهي المال المتوفر لعقد الصفقات ، وهي مبالغ أكبر من أن يتخيلها متاجر واحد ، - سهولة الوصول : وهي مزية أخرى لهذه التجارة ، فهي تمتد – كما أسلفنا – حوالي الـ 24 ساعة يومياً ، - سهولة التعاقد : فعملية المقاصة تتم بسرعة وسهولة دون تعقيدات أو شروط غير المتفق عليها في التعاقد عند فتح الحساب ، - وضوح حركة الصفقة : هذا الوضوح الذي يمكن كل طرف من أطراف التعاقد من متابعة حركة العملة وملاحقة السعر . أما عن تحقيق الربح في سوق العملات العالمية ، فهو العنصر الأكثر صعوبة وتعقيداً في التجارة . فالفكرة وإن كانت بسيطة : "الشراء عند الصعود ، والبيع عند الهبوط" إلا أن توقع الصعود أو الهبوط هو الذي يرتبط بمقومات وعوامل كثيرة . هنا يمكننا التحدث عن التحليل الأساسي الذي يعتمد على دراسة الوضع السياسي والاقتصادي لدولة العملة ، والتحليل الفني بمؤشرات وأدوات وضعها خبراء في السوق بعد متابعة وملاحقة طويلة لسوق العملات .
__________________ |
| ||||
| - التداول بالهامش : كان الأسلوب الأوحد للمتاجرة في العملات العالمية هو بالتداول الفعلي ، واستمر الوضع على هذه الحال لسنين طويلة ، ثم خرج أسلوب التداول بالهامش ليغير خارطة الفوركس أو بورصة العملات العالمية . والتداول الفعلي - كما نعلم - يتم حين يعد طرفا العملية مبالغ المتاجرة نقداً أو من خلال المصارف ، وتتم عملية التبادل ، مثلما نرى في محلات الصرافة . والمخاطرة في هذه الطريقة أقل بلا شك من المخاطرة بنظام الهامش ، فالسعر حاضر ، والقيمة مملوكة لكل طرف من طرفي العملية . أما في العمل بالهامش فإنك تستطيع العمل بأموال غير مملوكة لك ، وهي تمثل ديناً أو قرضاً تقترضه من المصرف أو شركة الوساطة بضمان قيمة حسابك أو بعض قيمته حسب النسبة التي تريد الاستفادة بها في نظام الهامش ، فقد يكون حسابك ألف دولار ، وتقترض عليه عشرة آلاف دولار تعمل بها ، ومع ما تقدمه هذه الطريقة من تسهيل للمتاجر ، إلا أن لها محاذير كثيرة ، ولذلك ، ولأن المصارف والشركات أدركت خطورة هذه الخدمة على المتاجر ، صارت تتنافس في إغراء العملاء برفع نسبة الهامش (الرافعة المالية) ، ومنها ما يتعمد هذا لمعرفته بنفسيات المتاجرين وطمعهم ، فكان رفع نسبة الهامش لدفع العميل لرفع نسبة المخاطرة ، وليعود المال إلى جيوب الشركات مضافاً إليه رؤوس أموال المتهورين ، ولتصير المسألة كأنها لعبة مقامرة يكون الرابح فيها في النهاية هو صاحب الصالة . ونحن نرى أن الذي ينجح في التعامل مع هذه الجزئية من المتاجرة يمتلك زمام الفوركس . ونحن نرى كثيراً من الناس يغرهم تسهيل الهامش فيطمعون ويغامرون بنسبة عالية منه ، وتكون النتيجة أن يخسر المتاجر رأس ماله كله أو معظمه وهو يطمع في مكسب كبير لا يحصل للكثيرين . وقد رأينا بعض الأسماء الكبيرة في منتدياتنا يجرهم الطمع إلى المقامرة بتسعين في المائة من رأس المال في عملية واحدة ، ما تلبث أن تنعكس عليهم بالخسارة ، وتصفير الحساب في هذه الحالة يحدث حين يخسر المغامر بضعة نقاط كان يظن أنه لن يصل إليها السعر . ولكن المتاجر المحنك يستخدم الهامش بقدر محدود ، ولا يسرف في استخدامه مهما كان ضامناً للصفقة التي يريد الدخول فيها ، والخبراء في السوق بمقدورهم أن يقصوا لنا آلاف القصص على صفقة تحولت للخسارة في لمح البصر ، بعد أن كانت مضمونة و"في الجيب" ، لكن متغيرات السوق كثيرة ، والمتاجر الناجح هو الذي يضع دائماً في اعتباره أنه لا مسلمات في سوق العملات ، ولا شيء مضمون حتى يدخل في حسابك بعد أن تنتهي الصفقة على خير .
__________________ |
| ||||
| - الدولار بدلاً من الذهب : حتى عام 1944 م كان احتياطي العالم الاستراتيجي هو الذهب ، وكانت أسعار العملات – تبعاً لذلك ترتبط بسعر أونصة الذهب ، مما كان يتيح للعملات ثباتاً واستقراراً لثبات سعر الصرف . ثم كانت النقلة الكبيرة في بريطانيا ، وبالتحديد في برايتون وودز بمقاطعة نيوهامبشاير ، إذ اجتمع ممثلو 44 دولة لينشئوا اتفاقية برايتون وودز التي انبثق عنها مصرف التنمية والتعمير العالمي وصندوق النقد الدولي . وقد اتفق المؤتمرون على ربط العملات العالمية بالدولار الأميركي ، الذي ربط بسعر الذهب (كان سعر الأونصة وقتها 35 دولاراً) ، وأتاحوا فروقاً بين العملات لا تصل إلى 10% ارتفاعاً أو انخفاضاً عن الدولار . ولعل أول من لفت الأنظار لأهمية هذه التجارة هو ملتون فريدمان الذي أراد عام 1967 م استغلال ارتفاع للجنيه الاسترليني ، فتقدم لمصرف في مدينة شيكاغو بطلب لقرض على أن يستلمه بالجنيهات الاسترلينية ، ثم أراد أن يحول المبلغ للدولار الأميركي ، ثم يعيد تحويله للجنيه الاسترليني بعد أن ينخفض سعر الجنيه ، لكن المصرف رفض إقراضه بدعوى التزامه باتفاقية برايتون وودز التي تحد من الاختلافات في الفروق بين العملات . وقد توقف العمل بتلك الاتفاقية عام 1971 م بعد أن صار من الصعب التحكم في أسعار العملات وربطها بينما الأسواق سريعة التطور والتغير ، وأحجام التداولات تكبر ، وانفصل الدولار عن الارتباط بالذهب ، ليكون هو المقياس الوحيد لقيمة العملات ، وأصبحت من وقتها عملات الدول الصناعية الكبرى هي المحرك للسوق ، كما صارت عملات الدول الصناعية أكثر مرونة واستجابة للتطور والتغير في السوق ، وأصبح المؤثر الأعظم لسعرها هو قانون العرض والطلب . ثم صار تبعاً لذلك التطور في تجارة العملات ، الذي استجاب لحركة العملات وقوتها ، ثم ازدادت حرارة السوق في الثمانينيات بازدياد انتقال رؤوس الأموال ، وبانتشار أجهزة الحاسب الآلي ازداد انتشار هذه التجارة لتخرج من البورصات المادية للبورصة المعنوية أو الافتراضية التي تشمل كل أصقاع الكرة الأرضية .
__________________ |
| ||||
| - أسواق تجارة العملات : تنقسم أسواق التجارة بالعملات العالمية إلى : - عمليات فورية - عمليات آجلة أما التجارة الآجلة فتوجب ألا تستمر العقود أكثر من 3 شهور، وقد استقر الرأي الشرعي – على حد علمي – بتحريم العقود الآجلة : "ليست العقود الآجلة في السوق المالية (البورصة) من قبيل بيع السلم الجائز في الشريعة الإسلامية، وذلك للفرق بينهما من وجهين: (أ) في السوق المالية (البورصة) لا يدفع الثمن في العقود الآجلة في مجلس العقد، وإنما يؤجّل دفع الثمن إلى موعد التصفية، بينما الثمن في بيع السلم يجب أن يدفع في مجلس العقد. (ب) في السوق المالية (البورصة) تباع السلع المتعاقد عليها وهي في ذمة البائع الأول وقبل أن يحوزها المشتري الأول عدة بيوعات، وليس الغرض من ذلك إلا قبض أو دفع فروق الأسعار بين البائعين والمشترين غير الفعليين مخاطرة منهم على الكسب والربح كالمقامرة سواء بسواء، بينما لا يجوز بيع المبيع في عقد السلم قبل قبضه " لذلك سيكون اهتمامنا على العقود الفورية ، والتسعير الفوري فيها يكون على حسب العملة الأولى في الزوج . فإذا قلنا يورو/دولار 1.3600 تكون القيمة بالعملة الأولى في الزوج (أي أن سعر اليورو بالدولارأو سعر الصرف هو 1.36 دولاراً) وهكذا بحيث يكون ملفوظ العملة الأولى في الزوج هو للعملة الرئيسة ، ونستطيع بذلك فهم حركات العملات بمجرد التطلع للرمز على الشاشة . ومن المناسب هنا أن نقول أن مسألة العقود الآجلة والفورية في السلع بشكل عام تؤثر على سوق العملات العالمية بشكل كبير ، كما تؤثر تغيرات أسعارها ، وتقلبات ظروف أسواقها ، فهي كلها تعتمد على العملات في إجراء المعاملات النقدية ، ولذلك تؤثر الأخبار والبيانات الإقتصادية والسياسية على سوق العملات بشكل مباشر أو غير مباشر . فالتعامل بالعملات العالمية يتم بالعقود الفورية والآجلة على المعادن والنفط والغلات والسلع المختلفة ، فإذا قدم على أميركا مثلاً شتاء قارص ارتفعت قيمة النفط لزيادة الطلب عليه ، وتأثرت العملات المتعلقة بالنفط سلباً وإيجاباً ، وإذا أثرت التيفون على مزارع الأرز الأسيوية تأثر سعر العملات التابع لها الأرز ، وإذا جاءت نتائج الإنتخابات اليابانية على غير المتوقع تأثر الين الياباني بكل أزواجه ، وهكذا ... هنا ندرك أهمية التحليل الأساسي للعملات ، وهذا هو فرع من فروعه ، وهو تحليل سنفرده بباب خاص موسع بإذن الله في وقته . ولكن قبل ذلك لنلق نظرات قريبة فاحصة على آليات المتاجرة ، وهي الجزء التالي بإذن الله .
__________________ |
| ||||
| - آلية المتاجرة بالعملات العالمية : 1) برنامج التداول : وهو برنامج للوسيط أو المصرف الذي تعمل من خلاله . - والبرامج من حيث النشاط برنامجان : برنامج للحسابات على الحقيقي ، وبرنامج للحسابات على التجريبي ، وقد ترى تطابقاً في البرنامجين ، كما قد يكونان سوياً على خادم واحد (سيرفر) ، كما قد يكونان محملان على خادمين (سيرفرين) أحدهما للحسابات الحقيقية ، والآخر للحسابات التجريبية ، ولست مع من يقول أن شركات التداول تفرق بين البرنامجين تفرقة فنية أو تتعمد التسهيل على التجريبي والتعسير على الحقيقي . ومن الشركات من يسمح بالعمل على البرنامج التجريبي لمدة مفتوحة ، ومنهم من يقيد العمل بمدة كالشهر أو الخمسة عشر يوما . - كذلك فإن البرامج من حيث التصميم متنوعة ، وقد اشتهرت عدة تصاميم لبرامج التداول أشهرها الميتاتريدر والـ FXCM والـ FXSOL وال FOREXYARD . وقد رأت بعض الشركات المشهورة في السوق أن تعمل على الميتاتريدر (مثل MIG) أو على برنامج الـ FXCM (مثل MAN FINANCIAL) ، كما أن بعض الشركات وجدت صعوبات في التعامل مع بعض العملاء الذين لم يستطيعوا التوافق مع برنامجها مع قوة الشركة ومصداقيتها مثل FXSOL ، وقد تلقيت رسائل ومحادثات متعددة من أناس رفضوا الشركة تماماً مع أنها من أقوى الشركات في السوق لأنهم فشلوا في التعامل مع برنامجها ، وصعب عليهم إجراء العمليات عليه . غير أنه للحق أوقل أنني كنت من هؤلاء في البداية ، فلحظة ترى البرنامج للمرة الأولى يبدو لك معقداً صعباً ، خاصة إذا كنت ملازماً للميتاتريدر فترة طويلة ، ولكن حين تلقي ضجرك منه وراء ظهرك ، وتتحدى ما تراه تعقيداً ، تفتح لك أبواب البرنامج وتتعود عليه في فترة قصيرة . وشركة FXSOL تتيح لك فتح برنامجها التجريبي لمدة شهر ، وهي مدة أطول كثيراً من حاجتك للتعلم على البرنامج وفك طلاسمه . 2) برنامج الرسوم البيانية (الشارتات) : وهو برنامج تقرأ عليه الأسعار ويمكنك من متابعة حركة العملة ، كما يسمح لك بوضع أدوات التحليل وإشاراته . وهي برامج قد تكون منفصلة وقائمة بذاتها ، أو قد تكون مضافة لبرنامج التداول بحيث تفتح نافذة للتداول ونافذة للشارت . كذلك فإن بعض البرامج يتيح لك العمل على عملياتك ورسومك البيانية في شاشة واحدة (مثل الميتاتريدر) ، بل ويمكنك من القيام بفتح العمليات والتحكم بسيرها وإغلاقها من نافذة الرسم البياني . وهناك برامج الرسوم البيانية تباع منفصلة عن برامج التداول ، وهي تعرض السعر وبصورة منفصلة ، وتتيح لك استخدام التحليل حسب إمكانيات البرنامج الذي تشتريه ، لكن الكثرة من المتاجرين تعمل على الميتاتريدر للمتاجرة والتحليل أو للتحليل فقط ، بينما يلجئون لبرامج أخرى للتداول . وقد تنبهت بعض الشركات الكبيرة لأهمية الشارتات منذ زمن فطورت شارتاتها وأضافت إليها أدوات متجددة للتحليل (مثل الميتاتريدر) ، أو تبنت شركة شارتات لتتوافق مع أسعارها وعملها ، مثلما فعلت FXSOL باعتماد FX AccuCharts واعتماد شارتاتها لموافقتها لها بالسعر نفسه طول الوقت .
__________________ |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أدوات, المتاجـــر, الناجح |
| |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سعر الخام الامريكي يفوق 70 دولارا للبرميل الواحد | fxyard | منتدى الاخبار اليومية | 0 | 10-08-2009 11:30 AM |
| الإمارات: إقرار قانون لضمان أدوات الدين | fxyard | منتدى الاخبار اليومية | 0 | 06-30-2009 04:13 PM |
| هيئة السوق المالية السعودية تدرس طرح أدوات استثمارية جديدة | forexu | منتدى الاخبار اليومية | 0 | 04-15-2009 07:01 AM |
| بنك الكويت المركزي يطرح أدوات نقدية جديدة | forexu | منتدى الاخبار اليومية | 0 | 11-19-2008 08:57 AM |
| 100 نصيحة للمتاجر الناجح (بحث شامل) | forexu | قسم الوافـي - رحمه الله | 5 | 03-17-2008 09:03 PM |
| | جميع الحقوق محفوظة لمنتدى
الفوريكس يو 2008 | |