| ||||||
| ||||||
|
|
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| ||||
| دعني أقولها لك أيها القارئ.. فقط حينما تكون جاداً في البحث عن علاج شهوتك أقرأ الموضوع! أخي.. بين عينيك -التي طالما نظرت إلى حرام ولم تبالي بما تراه من حرام- رسالة أكتبها أنا بقلم يسيل دماً وألم وحسرة مما عملته يداي، وحسرة مما فات من عمري. إنني الآن أحس بحقيقة الحياة.. أجد الراحة التي كنت أبحث عنها في المواقع الإباحية والصور الخليعة كنت أبحث وأبحث بالساعات الطوال والدقائق الثمينة بلا مبالاة عن إشباع شهوتي الزائفة!! كنت أعتقد أنني لن أرتاح إلا حينما أقوم بعمل العادة السرية أمام مناظر خالعة.. وتباً لهذا التفكير!! فقد كنت أبكي فور انتهائي من مشاهدة هذه المناظر، لأن عقلي يرجع فور إنتهائي منها، وكأنني كنت مجنوناً لا يدرك ولا يحس بما حوله!! ثم أنظر إلى الساعة لأجد أنه قد مضى من الوقت خمس ساعات أو أكثر..!! إنني وإلى الآن أذكر ذلك اليوم الذي قضيت فيه الكثير والكثير من الوقت من أجل هدف دنيء. تميل نفسي نحو العادة السرية، وقد كنت أعتقد أنني سأتركها يوماً قريباً، ربما غداً وإن غداً لناظره قريب!! إنه إدعاء زائف لكن تتلاشى هذه الأحلام حينما أتفاجئ أنني أكرر هذه العادة باستمرار ودون توقف!! لم أستيقظ من غفلتي إلا متأخراً أستطيع وصف حالتي أنني كالنائم! والآن أنا مستيقظ!! أنظر للحياة الحقيقة بعين صادقة الآن لست أخادع نفسي –كما كنت – نعم.. لقد كنت لا أرضى عن عملي سابقاً فعندما أدخل لغرفتي والتي بها جهاز الحاسب أتأكد من خلو الغرف المجاورة وأغلق الأبواب وأطفئ الأنوار- ويا لتعاسة حظي- فقد كنت اعتقد أنه لا أحد يراني.. والملائكة من فوقي تسجل وتحصي عملاً عملاً، لقد كنت أتناسى الآية التي تقول( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب وعتيد) وإن مَنْ يُغلق الأبواب ويريد الخلوة إما لعمل شنيع قبيح أو لعمل صادق خالص لله –وشتان بينهما-. فتباً لمن جهّز نفسه لعادة قبيحة، وطوبى لمن جهّز نفسه لعمل صالح وتقي. آه.. من أيام أضعتها أمام صور سخيفة خليعة آه.. ضاعت سنين طوال أرتجي فيها إشباع شهوتي إنني حزين لما فاتني من أعمال خير كان ينبغي أن أعملها في ذلك الوقت فيا لله كم من ليلة قضيتها وحيداً أخلو بهذه الشاشة التي بين عينيك لأخدع نفسي بأن مشاهدة الصور أمر ممتع..!! وغيري يخلو بربه يسجد ويصلي، يصوم ويزكي ويعطي الفقراء المال والصدقة أنا هنا في هذا الكرسي أقضي أحلى وقتي في أتعس مشاهد !! ولشدة غبائي فإني أكرر نفس الخدعة!! يوماً بعد يوم، ربما أنني لا أتركها إلا في رمضان، فهذا موسم جليل. ولكن مع السنين أصبحت أفكر وبجدية في الإفطار قبل الناس..؟؟؟ ليس على شرب ماء أو أكل طعام،، إنما على العادة السرية..!!! لماذا تستغرب أن يكون هكذا تفكيري أيها القارئ.. وأنا قد تعوّدت على أن أفعلها باستمرار في غيره من الشهور ولن أنسى اليوم الذي أفطرت فيه بسبب العادة السرية..!! إنني الآن أدعو الله أن يغفر لي عما بدر مني في ذلك اليوم كنت غبياً ليس لي هم سوى القيام بهذه العادة السرية الآن أجد مرارة عملها..! فأمراض وأمراض وهم وغم وحزن وألم وضنك. يقول تعالى( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى، قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيراً ،قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى) والله لن تجدها أنت الآن ولكن تذكر كلمتي هذه، فإن الأمراض والأحزان والهموم والغموم آتية لا محالة. لن تجد من ينصحك وينبهك من غفلتك التي أنت الآن عليها..! تنبه يا مسكين لحالك السيئة، إنني أجزم انك لست راضٍ عن نفسك فكيف لك بالاستمرار على هذا الوضع..؟ أخي.. هل تعتقد أنك مستور..؟؟ والله والله إنك مفضوح، ربما لم يكشف أحد سرك إلى الآن، لكن والله الذي لا إله إلا غيره سيأتيك يوم لن تنساه يفضحك الله ويكشف سرك وأنت تقوم بعمل لا يرضاه الله ورسوله. أخي.. عد معي إلى الحياة السعيدة وإلى الاطمئنان الذي تبحث عنه فكر بالواقع الذي حولك؛ أبحث عن حل دائم لا تحاول العبث بنفسك روحك الغالية تنتظر عمل خير عظيم ونفسك تتوق دائماً للخير فلا تحرمها تقدم للعمل واترك الكسل واستيقظ! فالناس تقدموا بالأعمال وأنت لا تزال في صفوف النيام حيران لا تدري ما تعمل هيا أعلنها وأدرك نفسك كما أدركت نفسي إن الواقع أن الإنسان سيعيش مكبلاً إن رضى بهذا العمل الوقح،، وسيبقى ذليلاً مُهاناً عند الله وعند الناس وفي كل حال وتأكد وتيقن أن الراحة والسعادة حينما تقلع عن عادة سرية لا تغني أبداً وإنما هي تضيق النفس وتحزن الخاطر وتنكد العيش وتكدر الحياة في نظر الناظر نعم.. الآن الآن وإلا فمتى..؟؟ هل ستبقى هكذا حتى الزواج حتى تكبر..حتى تصبح رجل يُعتمد عليه؟ أغلق منافذ الشر وافتح ينابيع الخير وإني والله أتأمل فيك الخير وأجد انك ستكون مثلي إن شاء الله مسرور سعيداً أستطيع التحدث بكل طلاقة وأستطيع فهم الحياة بشكل صحيح والله ستبكي إن لم تعي وتفهم ما أقول والله ستندم حينما تعود لما كنت عليه الآن وليس بعد قليل.. أنضم معنا في ركب السعداء المسرورين لكي تحيا حياة جميلة سعيدة مليئة بالصفاء ستدرك كلامي بعد عشرة أيام فقط..! أرسل رسالتك التي تعبر عن شعورك إن كنت قد أقلعت عن هذه العادة بعد عشرة أيام إنني بانتظار رسالة تبشرني أنك عائد وصادق وأنك قوي تستطيع الوقوف أمام كل العوائق التي أمامك. حبيبك والمشفق عليك تائب. azazz@islamway.net المصدر: منتدى تعليم الفوركس
__________________ كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم |
| ||||
| يا آمنا مع قبيح الفعل يصنعه *** أهل أتاك توقيع أم أنت تملكه ؟ انظر إلي المسيء العاصي الذي كان يتعلل بعسي ، ولعل ويري جنده الأفلّ ، وحزبه الأقلّ ، وناصره الأذل ؛ فلا يرعوي ولا يزدجر ، ولا يفكر ولا يعتبر ، ولا ينظر ولا يستبصر ، حتي إذا وقعت رايته ، وقامت قيامته ، وهجمت عليه منيته ، وأحاطت به خطيئته ، فانكشف له الغطاء ، وتبدت له موارد الشقاء ، صاح واااخيبتاه ! واااثكل أماه ! وااسوء منقلباه ! .جمعت شيئين أمناً واتباع هوى *** هذا وإحداهما في المرء تهلكه والمحسنون على درب المخاوف قد *** ساروا وذلك درب لست تسلكه فرطت في الزرع وقت البذر من سفه *** فكيف عند حصاد الناس تدركه هذا وأعجب شىء فيك : زهدك في *** دار البقاء بعيشٍ سوف تتركه من السفيه اذاً بالله ؟ أنت أم الــــ *** مغبون في البيع غبنا سوف تدركه " هيهات هيهات ، ندم والله حيث لا ينفع الندم ، وأراد التثبيت بعدما زلت به القدم ، فخر صريعا لليدين والفم ، إلي حيث ألقت رحلها أو قشعم . أخي : تخيل أن شخصاً ما يراقبك ليراك في كل حال في غرفتك ، فقام بوضع كاميرا في غرفتك ، وأنت لا تعلم ، ثم لما دخلت أنت لتمارس هذه العادة السيئة ، ففوجيء هذا الرجل الذي يجلس أمام الجهاز الذي يراقبك من خلاله ، وهو يعلم عنك مثلاً أنك من أهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أو من أهل الصلاة والزكاة وقيام الليل ، أو من أهل الإسلام ... ، فوجيء بك تُحكم غلق حجرتك ثم تتجرد من ملابسك ، أو من بعضها ثم تفعل هذه العادة ، تخيل أخي أنه قام بجمع أباك وأمك وزوجتك وأولادك ، ومن كنت تأمرهم بالمعروف وتنهاهم ن المنكر ، ثم عرض عليهم هذا المشهد المؤلم ، أستحلفك بالله : كيف سيكون حالك ؟؟؟!!! ليس ببعيد أن تقتل نفسك من الحياء الشديد ، أو أن تختفي عن الناس كلهم جميعاً . أخي ألست بموقنٍ أن الله يراك ، ألم تسمع قوله سبحانه في سورة البلد :" أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ " أي : أيظن في فعله أن الله لا يراه ويحاسبه علي الصغير والكبير ؟ بل قد رآه الله وحفظ عليه أعماله ، ووكل به الكرام الكاتبين ، لكل ما عمله من خير وشر . ثم قرره بنعمه ، فقال :" أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ " للجمال والبصر والنطق ، وغير ذلك من المنافع الضرورية فيها ، فهذه نعم الدنيا ، ثم قال في نعم الدين :" وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ " أي : طريقي الخير والشر ، بينا له الهدي من الضلال ، والرشد من الغيّ ، فهذه المنن الجزيلة ، تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله ، ويشكر الله علي نعمه ، وأن لا يستعين بها علي معاصيه . أخي : ألا تخاف قول الله عز وجل :" وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاء اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " أي : يوم يرد أول أهل النار علي آخرهم ، ويتبع آخرهم أولهم ، ويُساقون إليها سوقاً عنيفاً ، لا يستطيعون امتناعاً ولا ينصرون انفسهم ولا هم ينصرون ، " حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا " أي حتي إذا وردا علي النار ، وأرادوا الإنكار – إنكار ما عملوه من المعاصي – " شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا " أي شهد عليهم كل عضو من أعضائهم ، فكل عضو يقول : أنا فعلت كذا وكذا يوم كذا وكذا ، فالسمع يقول سمعت الغناء يوم كذا وكذا ، والبصر يقول : وأنا رأيت الصور الجنسية يوم كذا وكذا ، واليد مع الفرج يقولان : ونحن فعلنا العادة السرية يوم كذا وكذا وكذا و..... . أخي يامن تُرضي فرجك وشهوتك ، سيشهدون عليك بين يديّ الله ورب الكعبة . ثم يقول علام الغيوب :" وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ * وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ " أي : وما كنتم تحاذرون من شهادة أعضائكم عليكم ولكن ظننتم بإقدامكم علي المعاصي أن الله لا يعلم كثيراً مما تفعلون فلذلك صدر منكم ما صدر ، وهذا الظن ، صار سبب الهلاك والشقاء ، ولهذا قال الله تعالي :" وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ " الظن السيء حيث ظننتم به ما لا يليق بجلاله ، " أَرْدَاكُمْ " أي أهلككم . " فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ " لأنفسهم وأهليهم بسبب الأعمال التي أوجبها لكم ظنكم بربكم ، فحقت عليكم كلمة العقاب والعذاب ، فكأن الله يقول : فهذا جزاء من قل حياؤه مني . أخي : إن ألقي لك الشيطان شبهة بأن بعض العلماء قال بجواز تلك الفعلة الخبيثة مثل الإمام أحمد إمام أهل الزهد والورع ، فهذا الكلام أولاً مشكوك فيه ، فإن الإمام ابن تيميه – قدس الله روحه – قال في مجموع الفتاوي عندما سُئل عن رجل يهيج عليه بدنه فيستمني بيده ..؟ فأجاب : أما ما نزل من الماء بغير إختياره فلا إثم عليه ولكن عليه الغسل إذا نزل الماء الدافق وأما ما نزل بأختياره بأن يستمني بيده فهذا حرام عند أكثر العلماء ، وهو أحد الروايتين عن أحمد بل أظهرهما " قرأت أخي :" بل أظهرهما " . ثم إن المرجع عندنا كتاب الله عز وجل قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :" لا تقلدني ولا تقلد مالكاً ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري ، وخذ من حيث أخذوا " . فأتقي الله ، وأعلم أنه قال :" وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ " قال السعديّ :" في قوله :" فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ " الذين تعدوا ما أحل الله إلي ما حرمه ، المتجرئون علي محارم الله" وقال صاحب الظلال في الجزء الرابع في سورة المؤمنون آية ( 5 )" وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ " وهذه طهارة الروح والبيت والجماعة . ووقاية النفس والأسرة المجتمع بحفظ الفروج من دنس المباشرة في غير حلال ، وحفظ القلوب من التطلع إلي غير حلال ، وحفظ الجماعة من انطلاق الشهوات فيها بغير حساب ، ومن فساد البيوت فيها والأنساب " وقال :" والجماعة التي تنطلق فها الشهوات بغير حساب جماعة مُعرضة للخلل والفساد " ثم قال أيضاً :" والقرآن هنا يُحدد المواقع النظيفة التي يحل للرجل أن يودعها ذرة الحياة عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ " ويقول في قول الله :" فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ " يقول :" وراء الزوجات وملك اليمين ، ولا زيادة بطريقة من الطرق ، فمن ابتغي وراء ذلك فقد عدا الطريقة المُباحة ، ووقع في المحرمات " . قال الإمام القرطبي في تفسيره : قال محمد بن الحكم: سمعت حرملة بن عبد العزيز قال: سألت مالكا عن الرجل يجلد عميرة - الاستمناء -، فتلا هذه الآية "والذين هم لفروجهم حافظون" - إلى قوله - "العادون". وهذا لأنهم يكنون عن الذكر بعميرة . وقال بعض العلماء: إنه كالفاعل بنفسه، وهي معصية أحدثها الشيطان وأجراها بين الناس حتى صارت قيلة، ويا ليتها لم تُقَل؛ ولو قام الدليل على جوازها لكان ذو المروءة يعرض عنها لدناءتها. أخي : ولو قام الدليل على جوازها لكان ذو المروءة يعرض عنها لدناءتها . المراجع : 1- تفسير القرطبي . 2- في ظلال القرآن لسيد قطب . 3- الجواب الكافي لأبن القيم . 4- العاقبة في ذكر الموت والآخرة لعبد الحق الأشبيلي . 5- فتاوى ابن تيميه . وجزاكم الله خيراً . وحقوق الطبع لكل مسلم سواء بالتجارة أو التوزيع الخيري ، وجزي الله الآمرون بالمعروف ، والناهون عن المنكر خيراً . أخوكم : محمد عمران [لن تستطيع مشاهدة المحتوى إلا بعد الرد على الموضوع ]
__________________ كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اعترافات |
| |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| برنامج ترجمة في غاية السرعة والروعة | حسناء الرودانية | منتدى البرامج الكاملة | 0 | 01-28-2010 03:02 PM |
| بيانات غاية في الروعة تدفع الدولار نحو الأسفل | fxyard | منتدى الاخبار اليومية | 0 | 12-01-2009 12:56 PM |
| [ برنامج ] : ضف هذه المجموعة الى windows sidebar (فى غاية الروعة) | oilgague | منتدى البرامج الكاملة | 0 | 09-28-2009 02:19 AM |
| جيثنر : الثقة قد عادت إلى الأسواق | fxyard | منتدى الاخبار اليومية | 0 | 09-11-2009 10:31 AM |
| جيثنر : الثقة قد عادت إلى الأسواق | fxyard | منتدى الاخبار اليومية | 0 | 09-11-2009 02:00 AM |
| | جميع الحقوق محفوظة لمنتدى
الفوريكس يو 2008 | |