بورصة لندن
الموقع : لندن – المملكة المتحدة
المتاجرة في مدينة لندن في الاسهم بدأ مع تمويل رحلتان , الاولى رحلة شركة موسكوفي التي كانت تحاول ان تصل الصين خلال البحر الابيض في شمال روسيا و محاولة شركة الهند الشرقية للوصول الى الهند ثم الشرق و نتيجة لعدم المقدرة على تمويل الرحلات من قبل أصحاب هذه الرحلات ففكرت هذه الشركات في التمويل من خلال اصدار انصبة للتجار تعطيهم الحق في جزء من الارباح التي تحققها هاتان الرحلتان.
ثم اعجبت الفكرة الكثير فبحلول سنة 1695 كان هناك ما يقرب من 140 شركة في هذا المضمار و كانت المتاجرة في الاسهم محصورة في (تشانج اللاي) – الترجمة الحرفية زقاق التبادل – في قهوتان و كان يعلن عن اسعار البيع و الشراء للأسهم المختلفة في هذه المقاهي و في عام 1697 مرر قانون لتحديد عدد الاسم و الممارسات السيئة للسماسرة و الممتهنين لهذه المهنة و بعد حدوث حالات تجارة داخلية – ان يقوم صاحب الشركة في المساهمة بإحداث تغيرات تعمدية في السعر ليتمكن من تحقيق ربح شخصي على حساب جمهور المستثمرين – فتتطلب ترخيص السماسرة لضمان ان يمارسوا مهنهم بشكل اخلاقي – بغير اضرار لمصلحة السوق - .
ازدهر زقاق التبادل و مع ذلك فقد عانى من مشكلة الفقاعة , اكتتبت شركة ساوث سي و مارست نشاطها لمدة 9 اعوام ولكنها كانت تحقق خسائر حتى ان السهم كان يساوي 175 استرليني عند فتح الشركة و كانت قيمته الاسمية 128 استرليني نزل سعر السهم عاما فعام حتى وصل الى 1.05 استرليني فأصدرت الحكومة القوانين لمنع مثل هذه الفقاعات مرة اخرى و لكن السوق عانى كثيرا نتيجة الديون التى خلفها شراء المستثمرين لأسهم هذه الشركة الخاسرة.
احترقت مقهى جوناثان في مقهى التبادل عام 1748 و بالاضافة لعدم الرضا نتيجة الازدحام الزائد في زقاق التبادل مما جعل السماسرة يبنون مقهى اخر في شارع ثريدنيدل و فرض رسم دخول , سرعان ما تغير الاسم الى ستوك ااكستشانج و تغير ثانية الى ستوك سبسكريبشن روم – حجرة تسجيل الاسهم – مع تنظيم العضوية جديد.
و مع ذلك كان هذا غير مرضي و انتقل التبادل الى كابل كورت – قاعة كابل – في نفس السنة. تحسن التبادل في عام 1820 مدعوم بنمو السكك الحديدية و القنوات و التنقيب عن المعادن و استخراجها و الصناعات التأمينيةمع هذا الربط تكون شبكة من المتاجرة في الاسهم على مستوى المملكة المتحدة و بدأ ايضا تداول السندات.
"برج المتاجرة في الاسهم" السابق و مقره في شارع ثريدنيدل فتح على يد الملكة اليزابيث الثانية في 1972 و احتوى ارضية التبادل حيث يتلاقى المتاجرين لكي يقوموا بأعمالهم و مع طفرة التوسع الاقتصادي الكبير "البيج بانج في 27 اكتوبر 1986 " تم ازالة القوانين المنظمة للعديد من نشاطات المتاجرة بالاسهم فتم الغاء الكوميشن من تداولات الاسهم –نسبة ثابتة من حجم التبادل تأخذها المنشأة التي يتم فيها التبادل كربح خاص بها – و لشركات الاسهم لكي تمارس نشاط السمسار و التاجر و سمح بإستخدام انظمة كمبيوترية و سمح لغرف التبادل للمتاجرة بشكل مباشر مع العملاء.